«الجزيرة» - وكالات:
أعلنت الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة «Academy of Motion Picture Arts and Sciences»، وهي الجهة المنظمة لجوائز الأوسكار، عن نقل حفل توزيعها من مسرح (Dolby Theatre) في هوليود إلى مسرح «Peacock Theater» في وسط مدينة لوس أنجلوس، بدءا من عام 2029، في إطار اتفاق يمتد عشر سنوات.
يأتي هذا القرار بعد أكثر من عقدين استقر فيها الحفل داخل مسرح دولبي، الذي استضاف الأوسكار منذ عام 2002، وأصبح أطول مقر ثابت في تاريخ الجائزة، وهو ما يجعل الانتقال المرتقب أحد أبرز التحولات في تاريخ الحدث السينمائي الأشهر عالمياً.
ولا يقتصر التغيير على موقع الحفل فقط، بل يتزامن مع تحول أكبر في طريقة عرضه، إذ سيبدأ بث الأوسكار عبر الإنترنت (Online) اعتبارا من عام 2029، بدلا من البث التلفزيوني التقليدي، في خطوة تعكس تغير أنماط المشاهدة عالميا.
ويعني ذلك أن النسخة الـ101 من الأوسكار ستكون بداية مرحلة جديدة، تجمع بين تغيير المكان وتبدل منصة العرض، في محاولة لإعادة تقديم الحفل لجمهور عالمي أكثر اتساعاً. ويقع مسرح «بيكوك» في قلب مجمع لوس أنجلوس الترفيهي، ويتميز بسعة تصل إلى نحو 7 آلاف مقعد، أي أكثر من ضعف سعة مسرح دولبي تقريباً، إضافة إلى مساحات مفتوحة واسعة تسمح بتنظيم فعاليات مرافقة، مثل السجادة الحمراء والأنشطة الجماهيرية.
وقد استضاف المسرح سابقاً عدداً من الفعاليات الكبرى، بينها حفلات توزيع جوائز مثل «Emmy» و «MTV»، وهو ما يجعله موقعاً مألوفاً لصناعة الترفيه، وقادراً على استيعاب متطلبات إنتاج حدث عالمي بحجم الأوسكار.
وبحسب بيان مشترك للأكاديمية والشركة التي تقرر أن تتولى تطوير المسرح وتأهيله، فإن الشراكة الجديدة تهدف إلى تطوير تجربة الأوسكار على المستويين التقني والجماهيري.
وأكد بيل كرامر، الرئيس التنفيذي للأكاديمية، ورئيستها لينيت هاول تايلور أن التعاون مع شركة ذات خبرة عالمية في تشغيل المسارح المتقدمة تقنيا يمثل خطوة إستراتيجية لمستقبل الحفل.