محمد لويفي الجهني
أحب الوطن وقيادته ومواطنيه وساكنيه وكل من فيه وكل من حب وطني المملكة العربية السعودية، وكذلك أحب كل من دافع عن وطني وكل من قال كلمة حق عن وطني وكل من كتب أو قال أو صلى ودعا ربه بحفظ الوطن ومواطنيه.
إنه يا سادة يا محترمين وطني الحبيب الغالي الذي نحبه حباً لا يوصف ونتقرب في ذلك إلى رضى الله سبحانه وتعالى، ونحمد الله على أن جعلنا مواطنين في بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية، وكذلك نحمد الله كثيراً الذي سخّر لنا قيادتنا الحكيمة والتي سخرت كل الإمكانيات من أجل حفظ الوطن وساكنيه ومكتسباته واقتصاده من كيد الحاقدين والمتربصين من الأعداء الحاسدين عرفناهم أم لم نعرفهم، وكل ذلك من أجل أن يعيش الوطن والمواطنون في أمن وأمان ورغد العيش وجودة الحياة الكريمة، ومع هذا الحب للوطن الحبيب فإننا نتأثر وتزداد نبضات قلوبنا وتدمع عيوننا قهراً على كل ما يمس أمن واستقرار وسلامة الوطن ومواطنيه وساكنيه واقتصاده.
ولكننا نفتخر بقيادتنا الرشيدة والتي أعدت كل القوة الرادعة والإمكانيات الهائلة للدفاع عن الوطن والمواطنين والمقيمين وبدون أن نشعر بآثار التحديات التي تم التغلب عليها والجهود الكبيرة المبذولة في ذلك.
الحياة الداخليّة تسير بشكل طبيعي وأمن وأمان واستقرار ورفاهية.
ومع كل هذه الجهود المتواصلة لا يسعنا إلا أن نفتخر بقيادتنا الرشيدة والتي بذلت كل الجهود الممكنة وغير الممكنة وسخرت المستحيلات من أجل تحقيق التنمية المستدامة والمتواصلة والحفاظ على الوطن ومكتسباته بكلّ الوسائل وليعيش الإنسان حياة كريمة ومستقرة على أرض الوطن الغالي المملكة العربية السعودية بدون أن يشعر بخطر الحاقدين وسموهم، فالخطر يزال بكل دقة وتقنية قبل أن يصيب هدفه ولله الحمد والشكر.
فالشكر لله أولاً ثم لقيادتنا على الجهود الكبيرة المبذولة ومهما قلنا وكتبنا لن ولم نوفيهم فضلهم.
ولا نملك إلا الدعاء لقيادتنا في كلّ صلواتنا ووقتنا ونسأل الله أن يحفظ وطننا وقيادتنا والمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية الأرض المباركة والمنصورة من الله سبحانه وتعالى خير حافظ، ولله الأمر من قبل وبعد.