محمد لويفي الجهني
كثيرا من الأحيان نحمد الله على موت الظالمين والطغاة الذين طغوا وأفسدوا في الأرض وأهلكوا وقتلوا ومكروا وزعزعوا، ونشروا الفتن وحرضوا وكذبوا وأوقدوا نار الحرب ولم يجنحوا للسلم والسلام والاستقرار البشري، ولم يقدروا ويحترموا الإنسانية وحقوقها وشركاء الأرض والجوار، ومهما تفضّلوا عليهم وأكرموهم، فهم كذلك مهما حدث، وكان فلقد أسرفوا في القتل والفساد وثارت ثائرتهم وزاد طغيانهم وكبرت أهدافهم، وعملوا من أجل تحقيق أهدافهم بظلمهم ومكرهم، ولكن الظلم ظلمات، ولا يسود الظالمون أبداً مهما فعلوا وذلك بسبب ظلمهم ومكرهم وعنادهم، جمعوا أسلحتهم حسداً لتدمير الاقتصاد العالمي، فأخذهم الله بها ومن أجلها ومزقهم ودمرهم بدعوة حق ما زالت مستمرة وأثرها مستمر إلى يوم القيامة، ولم ولن تقوم لهم قائمة ولاسلطان ولا نصير، فموت الطغاة والمجرمين وأعوانهم و أعداء السلام والاستقرار وجيرانهم، وبلاد الحرمين الشريفين حياة واستقرار للأرض ومن عليها، وللبيت رب يحميه والأمن والأمان قائم إلى قيام الساعة.
فالحمد لله الذي أراح دول السلم والسلام والاستقرار والحضارة والرخاء وجودة الحياة من شرورهم وتخطيطهم ومكرهم، وغداً ستشرق شمس السلام في كل مكان بأمن وأمان واستقرار، لا ثورة طاغية وممتدة وثائرة ووسوسة شياطين الجنة والناس، والحمد لله على دحر الشر وشياطينه وأعوانهم وكل شر ذي شر، وحمى الله بلادنا وساكنيها والسلم والسلام من كيدهم وشرورهم وأسلحتهم ما ظهر منها وما بطن وطار وارتفع، والحمد لله على الإسلام والسلامة والسلام والأمن والأمان والاستقرار وجودة الحياة.