عواصم - وكالات:
رحبت دول غربية وإسلامية ومنظمات دولية وإقليمية إسبانيا وماليزيا وإندونيسيا بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وأشادت بالدور الباكستاني في جهود الوساطة من أجل التوصل إلى اتفاق.
ونوهت الخارجية بالمملكة في بيان بـ«الجهود المثمرة» لرئيس الوزراء الباكستاني، ورئيس أركان الجيش الباكستاني والمشير عاصم منير، في «التوصل لهذا الاتفاق». وأكدت المملكة «ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، دون أي قيود».
وأعربت المملكة عن أملها في أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات وسياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها.
ووصفت مصر هذه الخطوة بأنها تطور إيجابي نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد، والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.
واعتبر بيان الخارجية المصرية أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني، إنما يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء.
وشددت على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية.
من جانبه، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين. وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك: إن غوتيريش دعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
من جانبها، أكدت سلطنة عمان، أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة، معربة عن ترحيبها بوقف إطلاق النار، وثمنت جهود باكستان، وكافة الأطراف الداعية لوقف الحرب، بحسب بيان الخارجية العمانية.
من جانبها اعتبرت الخارجية العراقية في بيانها أن هذا التطور «من شأنه أن يسهم في خفض التوترات، وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكدت دعم بغداد لـ«أي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية»، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.