محمد لويفي الجهني
لا نتمنى الحرب بكلّ أنواعها ومهما كانت الأسباب وذلك لنتائجها المؤثرة على الحياة الإنسانيّة والاستقرار البشري.
وفي المقابل، نتمنى من الله العفو والعافية والسلام والأمن والأمان والاستقرار والرخاء،
ولكننا إذا كان لا بدّ منها فما للمضطر إلا ركوب الصعب دفاعا حتى يجنحوا للسلم ويبدّل الله من حال إلى حال وعند ذلك نسأل الله السلامة اتقاء للشر من كل شرّ وذي شرّ، وذلك لأن الحروب والقتل والدمار ليست منّ أهدافنا.
فأهدافنا عالية وراقية وأسمى وأقوى وأعظم وتستهدف الإنسانية واستقرارها والسلم والسلام والأمن والأمان والعلم والتعليم وجودة الحياة وعمران الأرض والتعايش والتسامح مع كلّ من يشاركنا بها، وهذا المطلب والهدف الأساسي فلا ضرر ولا ضرار وبأس وأسى في فترة زمنية الحياة.
ولكنّ مهما يكنّ ففترة الحرب لها ايجابيات منها أنك تعرّف العدو الحقيقي من المصطنع وحقيقته وأهدافه ولغته ولهجته وأعوانه ومؤيديه ومناصريه وأسلحته وأنواعها المختلفة وكيف يخطط ويفكر ويعمل، وكذلك تتعرف على أماكن قوته وقدراته وضعفه، وكلّ ذلك تكوّن تجارب جديدة ومهمة نعدّ لها العدة والقوة ونبينها على أساسها حتى لا نلدغ من الحيّة لدغتين فالحية تعود فهي مازالت حية ولم يقطع رأسها حتى تنتهي.
وقبل الختام، خذها مني نصيحة وأقرأها وافهمها وكن فطنا ولاتكن من المرجفين المتشائمين وكن يقظا ومع التعليمات الرسمية وخذها من مصادرها مع التأكيد على صحتها ففي زمن الحرب غالبا لا تصدق كل ما يقال ويشاع من أقوال العدو وشعاراته وأهدافه.
وللتذكير ولمن في نفسه شك أو ريب تذكّروا أننا عرب ومن طبعنا الكرم والشجاعة والتسامح والاحترام المتبادل ونتناسى ولا ننسى وإذآ نفّذ صبرنا ضربنا واذا ضربنا أو جعنا مهما كانت موازين القوى وتاريخنا شاهد.
وفي الختام، نتمنى السلم والسلامة، فاللهم سلم سلم وأكفنا كل ذي شر..
وأحفظ وطننا الغالي وقيادته الحكيمة وكل ساكنيه ومن على أرضه الطاهرة الجميلة.