ندى بنت محمد النبهان
كان الأصمعيُّ يقول: أصل (الوِرْد) إتيانُ الماء، ثُمَّ صار إتيانُ كلِّ شيءٍ وِرْدًا. و(القَرَب) طلبُ الماء، ثُمَّ صار يُقال ذلك لكلِّ طلب، فيُقال: «هو يَقْرَبُ كذا»، أي: يطلبُه، و»لا تَقْرَب كذا».
ويقولون: «رَفَعَ عَقِيرَتَهُ»، أي: صوتهُ، وأصل ذلك أنَّ رجلًا عُقِرَتْ رجلُه فرفَعها، وجعل يَصيحُ بأعلى صوتِه، فقيل بعد ذلك لكلِّ مَن رفع صوتَهُ: رفعَ عقيرتَهُ.
(1) الصاحبي، لابن فارس: ص58.