محمد بن عبدالله آل شملان
في أمسية باهرة متألقة ازدانت برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبحضور حرم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، اختُتمت الدورة الثامنة من جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي، حيث حرصت سموها على تكريم رموز العمل النسائي السعودي.
جاءت هذه الاحتفالية، وهذا الحضور الزاهي الذي غصّ به مركز المؤتمرات والندوات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتحمل في ثناياها إشارات للعالم أجمع بأن المملكة ستبقى واحة للأمن والأمان وحاضنة لمرتكزات الابتكار والجودة وداعمة لبناء اقتصاد تنافسي متكئ على الكفاءات النسائية الوطنية والابتكار المستدام، رغم العدوان الإيراني الإرهابي السافر الذي يستهدفنا وبشكل يومي بصواريخ باليستية ومسيَّرات.
وعشية هذا العرس الفاعل المجتمعي الكبير، وصلت الهجمات الإيرانية العدائية ضد المملكة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى حيز التنفيذ، ولكن هذا الاستهداف والهجمات لم تغيّر من وتيرة الحياة ومسار الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي تنظمها المملكة، لأن الأمر مرتبط بالإرادة السعودية القوية، وهي نتاج رؤية حكومتنا الرشيدة وتعاضد أبناء هذا الوطن الحبيب والمقيمين على ترابه النقي الطاهر.
وتتأكد هذه الروح الوطنية وأحاسيس العشق والوفاء والولاء للقيادة الرشيدة، وصلابة الانتماء للوطن، الذي يسطر اليوم مقاومة وتحدياً بطولياً في وجه هذا العدوان الإيراني الإرهابي السافر، الذي دخل في شهره الثاني، وهذا يرجع إلى فضل الله تعالى وحكمة قائد الوطن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله، وحنكة وحصافة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والنباهة والجاهزية التامة لقواتنا المسلحة والدفاع الجوي وجميع الأجهزة والمؤسسات العسكرية والأمنية.
وكانت حرم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، قد شهدت حفل ختام الدورة الثامنة من جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي، وتفضّلت سموها بتكريم الفائزات بالجائزة في دورتها الـ8، التي ركزت موضوعاتها على الأولويات الوطنية ورؤية المملكة 2030 بدءًا من الرعاية الصحية الوقائية وسلاسل الإمداد الخضراء، وصولًا إلى تأصيل التراث الوطني، في حين تجاوزت المشاركات والأعمال 500 عمل.
وشاهدت سموها والحاضرات عرضاً مرئيًاً بعنوان «إرث النور»، وأوبريت بعنوان: «قلب واحد.. وطن واحد»، وثمنت رئيسة جامعة الأميرة نورة المُكلَّفة رئيسة اللجنة العُليا للجائزة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو في كلمة لها بهذه المناسبة ما تحظى به الجائزة من دعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ مما يعكس الثقة بها منصةً وطنيةً تبرز قصص نجاح المرأة السعودية.
وكرّمت حرم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، الفائزات بجوائز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي في دورتها الثامنة.
ستبقى المملكة صعبة المنال على كل باغٍ ومعتد ومجرم وغاز، تحميها عين الله، ومحروسة بسواعد الأسود الأشاوس في القوات المسلحة. وشعب المملكة على موعد مع تأكيدات سمو ولي العهد: «السعودي لا يخاف»، وألف مبروك للفائزات.