تحتفل أكاديمية الدكتور سلمان الحبيب اليوم، برعاية معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل، في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة، بتخريج مجموعة جديدة من الدارسين بأكاديميتها، واستقبال دفعة من الأطباء الملتحقين ببرنامجها للابتعاث الخارجي، والعائدين إلى أرض الوطن، بعدما أنهوا دراستهم في عدة جامعات كندية واسترالية بارزة، ونالوا زمالاتها بتفوق، وتم توظيف الأطباء العائدين مباشرة في مستشفيات المجموعة ومراكزها الطبية.
يُعد هذا البرنامج أكبر برامج الابتعاث في القطاع الصحي الخاص بالمملكة، ويهدف إلى تطوير جودة خدمات الرعاية الصحية، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، من خلال تزويدهم بالمعارف النظرية والمهارات العملية الحديثة.
وقال الدكتور علي الحداد، استشاري جراحة العظام، أنه يشكر أكاديمية الدكتور سليمان الحبيب على هذه الفرصة الثمينة التي وفرتها له، مؤكداً أن ذلك ليس غريباً عليها، فقد ظلت ملتزمة بتوفير أعلى مستويات الجودة في التعليم والتدريب للكوادر الطبية الشابة ومقدمي الرعاية الصحية، إضافة إلى توظيف المبتعثين في مستشفيات المجموعة ومراكزها الطبية، التي توفر بيئة مثالية فيها كافة إمكانيات ومقومات النجاح المهني. مضيفاً أنه ابتُعث لجامعة تورونتو (University of Toronto) في كندا، حيث تلقى تدريبه في شبكة الصحة الجامعية (University Health Network - UHN)، التي تعد أفضل مستشفى حكومي بحثي في العالم. وذكر أن البرنامج طور تفكيره كجراح وقائد إكلينيكي، وساهم في بناء مشروعه التعليمي، القائم على البراهين العلمية. مضيفاً أن تدريبه بجامعة تورونتو وشبكة UHN ركز على ثلاثة محاور استراتيجية، ستُحدث نقلة نوعية في الممارسة الإكلينيكية بالمملكة أبرزها استبدال مفصل الكاحل بالكامل (Total Ankle Replacement - TAR) ، حيث تلقى تدريباً مكثفاً ومباشراً على يد اثنين من أبرز رواد هذا المجال عالمياً.
أما المبتعث الدكتور عمران القديم استشاري الجراحة التجميلية، فأكد أنه كان محظوظاً بانضمامه للبرنامج، حيث ابتُعث لأستراليا وحصل على زمالة التخصص الدقيق في التجميل، وأتيحت له الفرصة الاحتكاك والاستفادة من جراحين يمتلكون خبرات نوعية كبيرة، وشارك معهم في إجراء العديد من العمليات المعقدة والناجحة، ما أكسبه الكثير من المهارات والتمرس.
بدورها، قالت الدكتورة زهراء المطر، استشارية جراحة الأطفال، إن المبتعثين كانوا سفراء مميزين للمملكة، وعكسوا الصورة المشرقة للوطن، مشددة على أن الابتعاث مسؤولية وأمانة تتطلب الاجتهاد والالتزام، ومن ثم العودة لخدمة الوطن بما اكتسبوه من علم ومعارف.
كما عبّرت عن شكرها وتقديرها للدكتور سليمان الحبيب، على دعمه المستمر واهتمامه غير المحدود، مشيرة إلى أن البرنامج يتميز بسهولة الإجراءات والدعم الكبير للمبتعثين، مما يجعله خياراً مثالياً للراغبين في الابتعاث الخارجي. وأكدت أن البرنامج يمثل فرصة ثمينة، للشباب والشابات لاكتساب الخبرات من جامعات عالمية مرموقة.