محمد لويفي الجهني
وصلت إلى مكتبي وإذا زميل فاضل عندما شاهدني استقبلني بقوله أهلاً بالحبيب ويشهد الله أنه يحبني في الله.
ولما فتحت جوالي وإذا بكثير من رسائل الصباح المرسلة على جوالي بعباراتها الرائعة ورسوماتها بالقلوب والورود الجميلة، فاستبشرت بما قيل وأرسل، وكان لها أثر في نفسي ونشاطي اليومي في إنجاز عملي بكل إتقان بسبب هذه الكلمات الإيجابية ذات الفال الطيب، ففأل الصباح خير ويجلي النفس من كل مافيها وينقلها الي درجات عالية من النشاط. وفي هذا تذكرت حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- (فيما معناه) بأن رجلاً كان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وقال إني لأحب هذا فقال أعلمه فقال الرجل لصاحبه إني أحبك في الله فقال أحبك الله الذي أحببتني له، وكذلك حديث آخر «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، وهذا يوضح لنا أن الحب من أساسيات الحياة والتعايش بين الآخرين. فالكلام الحسن الإيجابي كأحبك وغيرها التي تقال أو ترسل في وسائل الاتصال لها تأثير السحر الحلال الإيجابي على روح ونفسية المتلقي فهي من الفال الحسن فرسولنا -صلى الله عليه وسلم- يحب ويعجبه التفاؤل والكلمة الحسنة الصالحة، والتفاؤل استبشار نحو المستقبل للمتفائل بتوقعه للأفضل وحدوث الخير والنجاح، ويعطي النفس ويزودها بالطاقة الإيجابية في الحياة. وكما قالوا في الأمثال تفاءلوا بالخير تجدوه، وذلك بقراءة وإرسال الكلمات الإيجابية المحفزة فصباح الخير والورد والنور وغيرها من الكلمات لها تأثيرها الإيجابي، رغم أنها قد ترسل أو تقال كعادة جماعية واجتماعية، ولكنها من الفال والكلمات الإيجابية الطيبة والتي لها ثأثير وأثر إيجابي على النفس البشرية..