واشنطن - وكالات:
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشال» مقالاً للكاتب الأمريكي جون سولومون، يطرح فيه خيار فرض حصار بحري على إيران كأداة ضغط رئيسية.
أشار المقال إلى أن ترمب قد يلجأ إلى تكرار سيناريو فنزويلا، حين شُلّ اقتصادها عبر حصار بحري استهدف صادراتها النفطية، مؤكداً أن هذا الخيار قد يكون بديلاً عن المواجهة العسكرية المباشرة.
كما لفت إلى وجود قطع بحرية أمريكية ثقيلة في المنطقة، بينها حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» و«يو إس إس أبراهام لينكولن»، ما يعزز من قدرة واشنطن على تنفيذ مثل هذا السيناريو، في حال فشل المسار الدبلوماسي.
طهران: لن نفتح «هرمز» دون اتفاق
في المقابل، كشفت تسريبات نقلتها «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز إلا في إطار اتفاق نهائي شامل، رغم مطالب أمريكية بإعادة فتحه فوراً.
يضع هذا الموقف المضيق في قلب المعادلة التفاوضية، باعتباره ورقة ضغط استراتيجية بيد إيران في مواجهة واشنطن.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن جولة المفاوضات الأخيرة انتهت دون التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن المحادثات جرت في أجواء من عدم الثقة، تم بحث ملفات معقدة، أبرزها مضيق هرمز وقضايا إقليمية، جرى التوصل إلى تفاهمات جزئية، مقابل خلافات حول 3 قضايا رئيسية
وأضافت أن إيران طرحت خلال المفاوضات 10 بنود رئيسية، مقابل مقترحات أمريكية، مؤكدة أن الطريق الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً، لكنه يتطلب «واقعية» من الطرف الآخر.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستواصل دورها في تسهيل الحوار بين الطرفين، مؤكداً أن الوفدين الأمريكي والإيراني عقدا جولات تفاوض عدة مع أمل باستمرار التزام الطرفين بخفض التصعيد.
شهد مضيق هرمز، عبور نحو 6 ملايين برميل، الذي يلعب دورًا مهمًا في استقرار أسواق النفط العالمية، وفق بيانات موقع «تانكر تراكرز».
ويعكس هذا الرقم استمرار تدفق الإمدادات العالمية عبر أحد أهم الممرات الحيوية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أي تعطّل محتمل قد يربك الأسواق العالمية.