د. عثمان عبد العزيز المنيع
هذا الوطن منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز، وانتشاله مما كان فيه مواطنوه من جوع وخوف ومرض وجهل وتفرُّق إلى ما هم عليه الآن من أمان ورفاهية بقيادة الأبناء الملوك -رحمهم الله-، وإلى الآن في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان الله يعطيهما الصحة والتوفيق والسداد لخدمة الوطن والأمتين العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
قبل سنوات ليست بالقصيرة زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- هيئة حقوق الإنسان وكان ذلك في فترتها الأولى برئاسة معالي تركي بن خالد السديري، حيث أكَّد الملك عبدالله خلال زيارته على أن حقوق الإنسان من ذمتي في ذمتكم. ثم زار الهيئة سمو ولي العهد الأمير سلطان ثم وزير الداخلية الأمير نايف -رحمهما الله-، ثم أمير منطقة الرياض آنذاك الملك سلمان -حفظه الله- وقالوا نفس الكلام، وكل حسب موقعه والاتفاق على خدمة الدين والوطن.
أسأل الله لهذا الوطن الأمن والأمان والرفاهية، مترحمين على ملوكنا، داعين للملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بالتوفيق والسداد، لنعيش في هذا الوطن نحن والأبناء والأحفاد وأحفادهم في أمان وعز ورفاهية.