خالد بن عبدالله الملحم
تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً هادفاً في كافة المجالات والقطاعات التي تهدف لتعزيز خطط التنمية وزيادة الإقبال على سوق العمل؛ مما يعكس اقتراب المملكة من مستهدف رؤية 2030. ولعل ما نشاهده من نتائج وإحصاءات تشير إلى انخفاض واضح في معدلات البطالة وزيادة نسبة المشاركة بين الجنسين.
لقد تحولت النظرة إلى المرأة فأصبح تمكين المرأة فعالاً وأتاحت لها الدولة العديد من الفرص، ولم يُعد التمكين شعاراً بل فعل فهي شريك فعال بجانب الرجل مما أدى إلى تعزيز رأس المال البشري بالوطن وساهم في استقرار المشاركة الاقتصادية للجنسين.
ولكي ننهض بهذا التحول يجب الاستمرار في دعم البرامج المهارية للشباب، عن طريق زيادة البرامج التدريبية، تبني المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لسياسية التدريب وبناء القدرات لجميع منسوبيها الدور المهم لوسائل الإعلام ودور المؤسسات التعليمية في التوعية بأهمية راس المال البشري.
ولا شك أن مجهودات الدولة واضحة للعيان من خلال توفير الفرص في كافة القطاعات والدعم المستمر للأجيال وتوفير المنصات الإلكترونية للتقديم بالبرامج التدريبية والوظيفية، إن رأس المال البشري بالمملكة هو المستقبل الواعد للاقتصاد والضامن للاستمرارية الازدهار.