د.عبدالعزيز الجار الله
تجاور المملكة ثماني دول (8) عربية في حدودها البرية:
- حدود المملكة من الشمال دول: الأردن، والعراق، والكويت.
- حدودها من الشرق دول: الخليج العربي، والبحرين (جسر الملك فهد) وقطر، والإمارات، وسلطنة عمان.
- حدودها من الجنوب: سلطنة عمان، واليمن.
- حدودها من الغرب: البحر الأحمر وخليج العقبة.
منافذ المملكة البرية هي:
- الأردن: المنفذ الحدودي الشمالي حالة عمار الحديثة الجوف، والغربي الدرة تبوك.
- العراق: الشمال والشمال الشرقي جديدة عرعر الحدود الشمالية.
- الكويت: الشمال الشرقي الرقعي الخفجي.
- قطر: الشرق سلوى.
- الإمارات الشرق بطحاء.
- عمان: الجنوب والجنوب الشرقي، الربع الخالي.
- اليمن: الجنوب والجنوب الغربي، الطوال، وعلب، الخضراء، الوديعة.
الموانئ البحرية للمملكة التي يتم ربطها شرق - غرب هي:
الخليج العربي موانئ:
رأس الخير، والجبيل، والدمام.
البحر الأحمر:
نيوم، وميناء رابغ، وميناء الملك عبدالله، ميناء جدة الإسلامي.
الموانئ الجافة: حرض محافظة الاحساء، والخرج، والرياض، والقصيم، وحائل، ووعد الشمال، والقريات.
هذه معطيات منافذ الحدود، والموانئ البحرية والجافة الجسور البرية، وأنابيب النفط والغاز البرية شرق - غرب بطول 1200كيلومتر، ساعدت في بناء النقل البري والسككي، عبر الحاويات والشاحنات والقطارات لتحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي بنت خطط الرؤية على التنمية في زمن السلم لتجعل من الخطط الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، والتحول إلى صانع سلاسل الإمدادات ما بين قارات: آسيا، وبين قارتي أوروبا وأفريقيا. نجدها في زمن حرب الخليج فبراير 2026 حين تحول مضيق هرمز إلى أزمة نفط وغاز وطاقة شاملة وتجارة ناقلات، نجدها الحل لفك حصار دول الخليج وبلاد الشام والعراق عبر مناطق المملكة، بعيداً عن مضائق وخلجان بحر العرب والبحر الأحمر، وبحر عمان والخليج العربي.
هذه الحلول لم تكن معالجات لأزمات طارئ، إنما خطط دائمة وليست حلولاً فرضتها ظروف الحروب، بل هي ضمن أجندة رؤية السعودية 2030، ويطلق عليها سلاسل الإمداد بين القارات، ومراحل الممر الاقتصادي الهندي الأوروبي، وطريق الحرير الصيني. أيضاً المملكة هي الوسيط مابين المشرق العربي، وبين المغرب العربي الشمال الأفريقي، عبر نيوم والرأس الشمالي للبحر الأحمر الرابط بين خليج العقبة وخليج قناة السويس.