محمد لويفي الجهني
فخورون بقيادتنا الحكيمة وما تقوم به من جهود دبلوماسية كبيرة كان لها تأثيرها المميز والواضح في إحلال السلام العالمي ووقف التوتر والتصعيد والحرب والقتل والدمار وتصدير الثورات وإشعال نيران النازعات والحقد في كل أنحاء العالم ولله الحمد. وذلك للتقدير العالمي الذي تلقاه القيادة السعودية بين دول العالم وذلك لدبلوماسيتها العميقة الراسخة والحضارية في لغة الخطاب والتعامل، وهذا الدور السياسيّ السلميّ الذي تقوم به كان له دور مهم في اكتساب احترام دول العالم الحرة الحضارية المتقدمة.
فهاهي قيادتنا الرشيدة تساهم بمساهمات كبيرة وعظيمة في إحلال السلام العالمي في كل مكان، حيث تساهم في وقف حرب ايران وأمريكا وإسرائيل وتهدئة الأمر وعدم التصعيد فيما تتعرض له من استهدافهان وذلك من أجل دعم السلام والترحيب به وتقريب وجهات النظر بينهما سواء بشكل مباشر أو عن طريق الوسطاء ونجحت؛ وذلك لأن قيادتنا تحظى بثقة كبيرة وقوية بين دول العالم ولها احترامها بين دول العالم وتأثيرها الدبلوماسي الفعال ولها قوتها الإستراتيجية، وكذلك تساهم في وقف حرب أوكرانيا وروسيا وتقريب وجهات النظر في النزاعات القائمة.
وكما يعرّف الجميع من قديم وحديث ساهمت في وقف الحرب في فلسطين في كل حروبها، وقدمت الكثير من المساعدات الإنسانية والدعم المالي والإغاثة الإنسانية، كما ساهمت في وقف الحروب في لبنان واستقراره وكذلك اليمن والسودان وغيرهما، وبلادي السعودية وبكل فخر تقدّم الدعم لكلّ الإنسانية في كلّ مكان وزمان ومن عرفنا ومن لم نعرف، وما من دولةً تعرضت لحرب أو مجاعة أو فيضانات وأعاصير أو أزمات سياسية داخلية وخارجية إلا ساهمت في حلها وقدمت المساعدات الإنسانية اللازمة، وتقوم بذلك لأنها دولة السلم والسلام والإنسانية. لذلك هذا له تأثير في سمعتها واكتسابها ومواطنيها تقدير واحترام الجميع. ونتيجة لذلك حتى المواطن السعودي إذا سافر إلى أي دولة في العالم يجد التقدير والاحترام ويكون محط أنظار الجميع؛ وذلك لأنه سعودي وأفعال قيادته لها فضل على الجميع ما جعل للمواطن السعودي مكانة مرموقة وعالمية في كل دول العالم.
فنحن فخورون بقيادتنا الحكيمة وبوطننا المملكة العربية السعودية العظمى.