محمد لويفي الجهني
في شهر رمضان المبارك منّ الله علي بقضاء عدد من أيام الشهر الفضيل في المسجد النبوي الشريف وكانت كل الإمكانات مهيأة ومتكاملة ومنظمة بأداء عال نفتخر فيه.
وأثناء جلوسي في المسجد النبوي شاهدت عددا من الأعمال الجليلة والتي سرتني وأعجبت بها واستفدت منها ومنها على سبيل الفائدة والشكر والعلم والمعرفة بالجهود المبذولة الجلسات التعليمية التي توفّرها رئاسة شؤون الحرمين الشريفين لتعليم وتصحيح قراءة وتلاوة سورة الفاتحة لزوار المسجد النبوي الشريف ومن كل الجنسيات حيث ينتشرون المشايخ في أنحاء المسجد النبوي لتعليم وتصحيح قراءة سورة الفاتحة خاصة وذلك لأهميتها حيث إنها ركن من أركان الصلاة.
والحقيقة أنني كلما أتيت للصلاة في المسجد النبوي شاهدتهم وجلست في الحلقات وقرأت عليهم الفاتحة وعددا من السور القرآنية وصححوا لي القراءة بالشكل الصحيح وفق مخارج الحروف وفقا للأحكام التجويدية.
وفي شهر رمضان المبارك شاهدتهم بكثرة بعد الصلوات وخاصة بعد صلاة الفجر حيث لا تبعد الحلقات عن بعضها كثيرا والمشاركين فيها كثير ومن كل الجنسيات ومن كل الأعمار. وفي كل الأوقات والزوار يتعلمون الفاتحة وغيرها من السور والمشايخ معلمي الحلقات القرآنية كلما مر أحد الزوار أشر له معلم الحلقة بيده من أجل أن يشارك في الحلقة وبعضهم يستجيب.
ويشارك في الحلقة ويصحح له الشيخ القراءة وخاصة سورة الفاتحة.
وإذا قراءة الفاتحة صحيحة انتقل إلى عدد من السور، وكل ذلك قد لا يتجاوز الخمس دقائق.
والحقيقة أنا جلست وتعلمت منهم الكثير وخاصة مخارج الحروف وكثير غيري استفاد منهم حتى إن بعضهم حاصل على شهادات تعليمية عليا. لذلك هذه من الأعمال الجليلة التي تستحق أن تنقل وتسلط عليها الأضواء فالجهود كبيرة التي تقوم بها شؤون الحرمين الشريفين وهذه الحلقات جزء مهم منها يقدم للزوار في المسجد النبوي الشريف كما شاهدتها أثناء جلوسي في المسجد النبوي في شهر رمضان المبارك ودمعت عيني وأنا أشاهد الجهود المبذولة والتي تبذلها بلادي المملكة العربية السعودية في تعليم وتصحيح قراءة سورة الفاتحة.
فشكراً لكل القائمين عليها من مشايخ ومعلمين يبذلون الجهود الكبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين وزوار المسجد النبوي الشريف وتعليمهم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم وهذه دعوة وعن تجربة لكل من زار المسجد النبوي الشريف أن يجلس ويشارك في هذه الحلقات مهما كانت شهادته ليستفيد منها ويؤكّد لنفسه أن قراءته صحيحة.
وفي الختام شكرا لحكومة وقيادة وطني المملكة العربية السعودية على ما تقدم من جهود كبيرة للحرمين الشريفين وزوارهما وهذا ما شاهدت، وإلا الجهود الكبيرة عبر منصات إلكترونية وبرامج كثيرة تستحق الذكر والشكر والتقدير.