واس - بريدة:
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، وعددٍ من المسؤولين، وأهالي الخريجين، حفل تخريج الدفعة السابعة عشرة من طلبة جامعة المستقبل البالغ عددهم 444 خريجًا وخريجة، وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
وشهد سموه الحفل المُعَدّ بهذه المناسبة، الذي تخللته مسيرة الخريجين، وعرضٌ مرئي عن الجامعة، إلى جانب كلمة رئيس الجامعة الدكتور محمد الشتيوي، التي ثمن فيها دعم سمو أمير المنطقة وسمو نائبه المستمر لمسيرة الجامعة التعليمية والعلمية، مؤكدًا حصول الجامعة على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
ونوّه سمو أمير منطقة القصيم بما تقدمه الجامعة من برامج أكاديمية نوعية في تخصصات كلية الهندسة وعلوم الحاسب، وكلية طب الأسنان، وكلية العلوم الإدارية والإنسانية، ودورها في تأهيل الكوادر الوطنية وفق متطلبات سوق العمل، مهنئًا الخريجين والخريجات، وإدارة الجامعة، ومجلس الأمناء، وأهاليهم بهذه المناسبة، سائلًا الله لهم التوفيق ومستقبلًا زاهرًا.
وقال: «إن «جامعة المستقبل» اسمٌ على مسمّى، لما تقوم به من تأهيل طلاب وطالبات المستقبل لخدمة الدين ثم الملك والوطن، والمشاركة في مختلف المجالات التنموية، ومواكبة احتياجات سوق العمل»، مشيدًا باستعداد الجامعة لتفعيل «عام الذكاء الاصطناعي» من خلال تبنّي البرامج والمبادرات التي تخدم هذا التخصص العلمي الدقيق، وتعزّز البحث العلمي والدراسات المتخصصة، بما يسهم في خدمة الوطن ودعم مسيرته التنموية.
من جهة ثانية رأس سمو أمير منطقة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، اجتماع اللجنة الرئيسة لبرنامج المدن الصحية بمدينة بريدة، وذلك بمشاركة الجهات ذات العلاقة.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم في الاجتماع أهمية برنامج المدن الصحية في تعزيز جودة الحياة، ورفع مستوى الوعي الصحي، وتوفير بيئات حضرية مستدامة تدعم صحة الإنسان وسلامته، مشيرًا إلى أن تكامل الجهود بين مختلف القطاعات يسهم في تحقيق مستهدفات البرنامج بكفاءة عالية.
وأشاد بما حققته المنطقة من اعتمادات في برنامج المدن الصحية بعددٍ من المحافظات، مبينًا أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين الجهات، ونجاح المبادرات التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتعزيز البيئة الصحية.
ونوّه بأهمية تبنّي المبادرات النوعية التي تعزّز نمط الحياة الصحي، وتدعم الجوانب الوقائية، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، موضحًا أن المدن الصحية تمثّل نموذجًا متقدمًا في التخطيط الحضري الذي يضع الإنسان في مقدمة أولوياته.
ودعا سموه إلى ضرورة الاستمرار في تطوير البرامج والمشاريع المرتبطة بالمدن الصحية، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والخدمية؛ بما يسهم في تحقيق بيئة صحية متكاملة ومستدامة.
واستُعرضت في الاجتماع مستجدات برنامج المدن الصحية، إلى جانب عرض خطوات ومتطلبات المرحلة القادمة، وتفعيل دور أندية الحي، وتطرق إلى أنشطة القروض الصغيرة، والجمعيات الخيرية، وتوفير وسائل الدعم المجتمعي من خلال برامج وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مثل الضمان الاجتماعي، ودعم المقبلين على الزواج عبر بنك التنمية الاجتماعية، للاتجاه نحو الاكتفاء الذاتي، بما يحقق تطلعات تطوير مدينة بريدة وفق أعلى المعايير الصحية والتنموية.
على صعيد آخر استقبل سمو أمير منطقة القصيم في مكتبه بالإمارة أمس مدير فرع إدارة المجاهدين بالمنطقة، متعب السبيعي.
وتسلّم سموه، خلال الاستقبال، التقرير السنوي للإدارة العامة للمجاهدين لعام 1446–1447هـ، الذي تضمّن أبرز الأعمال والجهود الميدانية التي نفذتها الإدارة؛ دعمًا للمنظومة الأمنية، وتعزيزًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
واطّلع على ما اشتمل عليه التقرير من منجزات ومؤشرات أداء، مشيدًا بما يقدّمه منسوبو إدارة المجاهدين من جهود فاعلة تسهم في دعم الجهات الأمنية، وأداء واجباتهم بكل كفاءة واقتدار.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية الاستمرار في تطوير الأداء، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في تحقيق الأمن الشامل، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة أيدها الله.