عواصم - وكالات:
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، أمس، إن الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية.
ولم يعلق غوو بشكل مباشر على وقف إطلاق النار عندما سئل عنه، واكتفى بالقول إن بكين ستواصل تأدية دور «بناء».
وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين «بإيقاف الهجوم على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى».
وكتب على منصته «تروث سوشيال» إنه سيمدد وقف إطلاق النار حتى تقدم إيران مقترحاً لإنهاء الحرب، لكنه أشار إلى أنه أصدر توجيهات للجيش بمواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية.
من جانبه أعلن التلفزيون الإيراني، إن طهران قد لا تلتزم بوقف إطلاق النار مع أمريكا وستتصرف وفقاً لمصالحها.. ونقل الإعلام الإيراني عن الحرس الثوري قوله: إن قواته مستعدة لمواجهة أي عدوان جديد، مضيفاً: «سنوجه ضربات ساحقة لما تبقى من أصول العدو في حالة تجدد القتال». وشدد على ضرورة اليقظة ومراقبة «ساحة المعركة الصامتة» خلال وقف إطلاق النار.