وائل الغول
إسرائيل ليست على طاولة واشنطن وطهران، لكنها حاضرة في كل تفصيلة.. في كل بند.. في كل توقيت.
عرقلة محسوبة.. تعطيل متكرر.. وإفشال ممنهج لأي مسار يقترب من التفاهم.
تصعيد يتزامن مع اللحظات الحرجة، تسريبات تضرب الثقة، وضغوط سياسية تعيد تشكيل التفاوض من الخارج.
كلما اقترب الاتفاق، تتسارع العرقلة.. يتعمّق التعطيل..، ويتحول المسار بالكامل إلى عملية إفشال بطيئة.
لا يُجهض الاتفاق بضربة واحدة، بل يُستنزف.. تُعاد صياغته بشروط مستحيلة.. ، ويتحول من فرصة للحل إلى معادلة غير قابلة للتنفيذ.
دوائر يمينية ترى أن أي اتفاق ليس نهاية للتهديد، بل تأجيل له، لذلك تعمل على تعطيله قبل أن يكتمل، وإفشاله قبل أن يُوقّع.
وهنا.. تعبث الأيادي الإسرائيلية من خلف ستار.