* لن يستطيع الانتقال إلى حاضنة أخرى، لأن ذلك يعني العودة إلى اجتماعات المزرعة وجمع «قطة» للتبرعات!
* * *
* العضو الذي «يهايط» في السوشيال ميديا: هل يستطيع تقديم كشف بقيمة دعمه وتبرعاته! إلا إذا كان يعتبر دوره كظاهرة صوتية هو أقصى دعمه.
* * *
* منشورات اللاعب القديمة في حسابه على منصة X تنفي ادعاءاته، وأكاذيبه التي روج لها في ظهوره الأخير عبر إحدى منصات التواصل.
* * *
* إلى متى وهم ينشرون بطولات مزيفة ويقدمونها للاعبيهم ومدربيهم الأجانب؟! هذا العمل يكشف مقدار الشعور بالخجل من واقع وتاريخ النادي!
* * *
* بعد الاستحواذ حان وقت تفعيل الذراع الإعلامي المختطف.
* * *
* من باب الإنسانية فقط، يجب على الذي ينشر عبر حساب الرجل الكبير في السن أن يتوقف ويعيد الحساب لصاحبه! فلا يليق أن تنسب تلك المنشورات المراهقة لرجل كبير!
* * *
* لازال اللاعبون والنجوم يتساقطون قبل المواجهة المنتظرة، وسيفتقدهم فريقهم في المواجهة المهمة!
* * *
* اللاعب المصاب من ثلاثة مواسم لم يعلم أحد بعودته إلا بعد اعتدائه الأخير على الحكم!
* * *
* صمموا لوحة شرف لسجل بطولات مدربهم، وجاءت المصفوفة الأخيرة لبطولات المدرب مع الفريق الكبير. وهكذا تم «بروزة» بطولات الفريق الكبير في مقر جاره.
* * *
* لا يليق بحارس المرمى أن يظهر بذلك المظهر المخجل، فهو لم يحترم اسمه ولا تاريخه.
* * *
* الخبر المفبرك الذي أطلقه مذيع تحت التدريب، تناقلته حسابات ساذجة للإساءة إلى ناديها.! ولم يقف أي منهم ليفكر في مصدر الخبر ليعرف حقيقة مصداقيته!
* * *
* كثير من البرامج الرياضية تحتاج إلى إجراء اختبارات نفسية وغيرها لبعض ضيوفهم ونقادهم الحصريين، فما يقوله أولئك لا يمكن أن يصدر عن أشخاص يتمتعون بالثبات و الاتزان النفسي!
* * *
* ذهب لزيارة اللاعب المصاب في المستشفى تسبقه كاميرات التصوير، ومندوبو البرامج ومشاهير التواصل الاجتماعي.
* * *
* لازال يمارس التسول بطريقة الاستعطاف ومشاهد الدراما.
* * *
* للذين يهاجمون الحارس المعتزل، قد يكون له عذره، وأنتم تلومون!
* * *
* هل تتوقف حملات المطرود ضد النادي بعد التحول الأخير!؟ أم يواصل أكاذيبه الانتقامية.!؟
* * *
* المهاجم الأجنبي الهداف الذي رحل عن فريقه فجأة تحدث بما يشبه التلميح أنه أجبر على الرحيل! من أطراف خارج ناديه.
* * *
* ما فعله اللاعبون تجاه الجمهور في المدرج بعد الخروج القاري كان معيباً ومخجلاً.
* * *
* من أكبر مكاسب الخروج أنه يستطيع التعاقد، كما يريد، وألا تحول اختياراته لآخرين.
* * *
* رغم كل جهود التسول والتوسل بإثارة الشفقة إلا أن المحاولات لم تنجح حتى الآن!
* * *
* حتى الجهاز الطبي تدخلوا في عمله، وقيّموا كوادره! وشككوا فيهم!
* * *
* بعد كارثة «البنر» المسيء، تم الرد بأغنية هابطة في كلماتها تجاه الجار!! وهذا يوجب تدخل الجهات المسؤولة لمحاسبة من وراء ذلك العمل المسيء وغير اللائق.
* * *
* كذبة تواجد البلندوري في الغابات الأفريقية تلقفتها وسيلة الإعلام التي يتلاعب المتعصبون بسمعتها ونشرتها دون أن تتحرى الدقة في تاريخها!
* * *
* العقوبات الإقليمية أنصفت المدافع العملاق، وبرأته مما نسب له من اتهامات غير صحيحة! والتي جعلت بعض المتأثرين من مراجله الكروية تلاحقه بالإساءات.
* * *
* يلاحق الناجحين للإساءة لهم والصعود على أكتافهم، ولن يترك انتهازيته القبيحة لأنه تعود عليها من الاجتماع التنسيقي الشهير.
* * *
* يخجلون من ذكر اسم الطرف الآخر في المباراة، وذكر اسم البطولة التي يشاركون فيها!
* * *
* الاهتمام الكبير الذي يجده النادي الصاعد من القمة فيه رسالة للجار الذي من الواضح أن فيه من لايشعر ولا يحس!!
* * *
* سيغادر قريباً ويترك مكانه للأبد، فهل يتم مواجهته بكشف حساب يبين مقدار ما قدمه مقابل. ما أخذه!!
* * *
* يحاولون اإسقاط الرقم (2) بكل الوسائل وطمسه نهائياً! رغم أنه جزء لا يتجزأ من الاسم.
* * *
* المخلصون يقودون فرقهم للإنجازات، وأصحاب المصالح يخربون أنديتهم بأيديهم.
* * *
* الاتهامات التي يوجهها المدرب لهم لم يسبقه عليها أحد.
* * *
* ليست آراء فنية ولكنها تصفية حسابات وانتهازية رخيصة.
* * *
* المباراة القادمة سيكون عدد المدعوين أكثر من مشتري التذاكر.
* * *
* عندما تم إبلاغ النادي بالمدة التي يتطلبها صدور القرار الخاص بالاحتجاج عرف فوراً مضمون القرار!
* * *
* كانوا يؤيدونه ويدافعون عنه، وبعد أن سقط الفريق انقلبوا عليه وهاجموه مع الغوغاء.
* * *
* المؤيدون والمعارضون جميعهم أصحاب مصالح! فالمصلحة تحدد مع أو ضد.