«الجزيرة» - سلطان الجلمود:
خسر الشباب نهائي دوري أبطال الخليج للأندية بعد أن تم إسقاطه من قبل الحكم عادل النقبي في المباراة التي جمعته أمام الريان القطري بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما على استاد أحمد بن علي في الدوحة، وسط حضور جماهيري بلغ 12,324 متفرجا.
ودخل الشباب المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق لقبه الخليجي الثالث، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي في ظل أداء متوازن وتحفظ دفاعي من الطرفين، قبل أن تتغير مجريات اللقاء مع انطلاقة الشوط الثاني، خاصة بعد النقص العددي الذي تعرض له الفريق.
وشهدت الدقيقة 59 نقطة التحول الأبرز، بعد طرد البلجيكي يانيك كاراسكو إثر حصوله على بطاقتين صفراوين، ليكمل الشباب المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما استغله الريان في فرض سيطرته وتكثيف هجماته، لينجح في تسجيل أهدافه الثلاثة خلال الشوط الثاني.
وفي سياق متصل، شهدت المباراة جدلا تحكيميا، حيث أدار اللقاء الحكم الإماراتي عادل النقبي، وسط اعتراضات من لاعبي الشباب والجهاز الفني، إذ أغفل عن احتساب ركلتي جزاء للشباب خلال مجريات اللقاء، ونجح الحكم في استفزاز لاعب الشباب كاراسكو، ما أسهم في تصاعد التوتر داخل أرضية الملعب وانعكس على تركيز اللاعبين.
ورغم الخسارة، قدم الشباب مستويات مميزة خلال مشواره في البطولة، مؤكدا قدرته على المنافسة، مع تطلع جماهيره للعودة سريعا إلى منصات التتويج وتعويض هذا الإخفاق في الاستحقاقات المقبلة.