«الجزيرة» - حمود المطيري:
حقق فريق الأهلي الإنجاز بالوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الرابعة في تاريخه؛ في النهائي الذي سيخوضه يوم السبت، ويأمل « النخبوي « في تحقيق الإنجاز الأكبر بالحفاظ على اللقب الثاني على التوالي من البطولة القارية. وصل الأهلي للمباراة النهائية في دوري أبطال آسيا ثلاث مرات كانت الأولى عام 1986 والثانية في عام 2012 والثالثة في الموسم الماضي 2025 وكانت ثابتة للأهلي بتحقيق اللقب الأول في تاريخه بعد الفوز في المباراة النهائية في جدة على فريق كاواساكي الياباني 2-0 في ليلة من ليالي الأهلي الجميلة.
سجل الفريق الأهلاوي في النسخة السابقة من البطولة القارية رقما جديدًا حيث وصل للنهائي من البطولة بنظامها الجديد «دون خسارة» وحقق اللقب.
وفي نسخة هذا العام «2025-2026» عاد الأهلي وحقق المنجز القاري من جديد بالوصول إلى النهائي بعد مستويات كبيرة قدمها الفريق ونتائج مميزة بدأها بالتأهل من دوري المجموعات في المركز الثاني «بخسارة وحيدة»؛ ثم كسب الدحيل القطري في الدور ثمن النهائي «1-0» وتغلب على جوهور الماليزي في الدور ربع النهائي 2-1 بـ10 لاعبين، وفي النصف نهائي قلب تأخره إلى فوز على فريق فيسيل كوبي الياباني 2-1.
ما يميز الأهلي في هذا الموسم هو الاستقرار الفني والإداري بقيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله ووجود «جودة» لاعبين أجانب ومحليين صنعوا الفارق مع أخضر جدة حتى حقق المنجزات والتي استهلها في هذا الموسم بتحقيق بطولة كأس السوبر السعودي، والمنافسة على دوري روشن والوصول إلى نهائي نخبة آسيا. كما أسهمت الجماهير الأهلاوية «الرقم الصعب» بالحضور المتواصل ومؤازرة فريقها في مختلف المنافسات وهي سر نجاح فريقها بدعمها الكبير. ما يقدمه الأهلي نموذج ودرس في العمل الإداري الناجح وكيفية التعامل مع الظروف والمحافظة على المكتسبات لاستكمال المسيرة نحو تحقيق الأمجاد.