شهد مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، إجراء جراحات تجميلية وإعادة بناء للجلد، لمعالجة تشوهات نتجت عن عمليات استئصال أورام جلدية سرطانية في الوجه، وحققت التدخلات الطبية نتائج ممتازة، ذكر ذلك د. إبراهيم القنيبط استشاري تجميل الأنف والوجه والترميم، رئيس الفريق الطبي المعالج.
وقال إن الحالة الأولى تعود لسيدة عمرها «63» عاماً، كانت قد أصيبت بورم قاعدي جلدي سرطاني نادر، يسمى Basel cell carcinoma، في الخد، وخضعت لعملية استئصال للورم بالكامل، نتج عنها تشوه في الوجه فراجعت عدة مستشفيات بالمنطقة لإزالة التشوه دون جدوى، ثم راجعت مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، وأجريت لها فحوصات دقيقة، ومن ثم قام فريق طبي بإعادة بناء وترميم المنطقة المتأثرة باستئصال الورم، من خلال الاستعاضة النسيجية الجلدية من الخد، مع شريان مغذي مباشر لضمان سلامة الاستعاضة، وتقليل المضاعفات، مشيراً إلى أن اختيار جلد الاستعاضة من منطقة الخد، يعود إلى عدة أسباب أهمها تطابق اللون، وقرب المنطقة الداعمة وتقليل الضرر عليها.
وأضاف د. القنيبط أن الحالة الثانية لرجل عمره «74» عام، أصيب بورم قاعدي مكتسب، ونادر يسمى Basel cell carcinoma، في منطقة جذر الأنف Radix، وخضع لعملية استئصال، ومن ثم لعملية ترميم وإعادة بناء الجلد، حيث تمت الاستعاضة برقعة نسيجية جلدية من جبهة وأنف المريض، وعبر شريان مغذي مباشر لضمان سلامة الاستعاضة وتقليل المضاعفات. وتم اختيار منطقة الاستعاضة النسيجية لتشابه لون جلد الجبهة والأنف، وقرب المنطقة الداعمة، وضمان سلامة الاستعاضة الجلدية وعدم تأثرها بحركة الوجه.
أما الحالة الثالثة فكانت لطفلة تبلع 4 سنوات تم إجراء عملية إعادة بناء وترميم تشوه مكتسب في رقبتها، وكانت قد خضعت لعملية إزالة ورم خلقي نادر يسمى الورم المسخي teratoma، وتمت الاستعاضة برقعة نسيجية جلدية من كتف الطفلة مع شريان مغذي.
وأكد د. القنيبط نجاح العمليات الثلاث، إذ التأمت الجروح واختفى التشوه، واستعاد المرضى الشكل الجمالي، مما انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية.