محمد لويفي الجهني
الحرب خدعة، قرأتها في بدايةً حياتي ولم أفهمها بمعناها الحقيقي الشامل الاستراتيجي، وذلك لأنني لا أحبّ الخداع بمعناه التقليدي،
ولكنّ لمًا توسعت مداركي وجدتها أعظم قاعدة وإستراتيجية حربية قيلت على الإطلاق..
عميقة الجذور بمعناها الاستراتيجي المبني على الذكاء والدهاء والمكر والقوة في القول والفعل والتخطيط والتضليل الإستراتيجي في إدارة الأزمات السياسيّة والحقد والحسد والعداوة فهي تحوّل الضعف إلى قوة بدون خسائر والبحث عن مكاسب استراتيجية ونصر سياسي بحرب باردة وتجنب الحروب الطاحنة بالنار والتدمير،،
والحرب خدعة هي العبارة الشهيرة الصادقة بمعناها الحقيقي في الأزمات والعداوات السياسية، وذلك لأن أول الضحايا في الحروب والعداوات السياسية هي الحقيقة والخداع، والكذب هو السلاح الاستراتيجي الفعال والأكثر تأثيراً وأثراً،..
لذلك، ومن المؤكد والفطنة والدهاء والحكمة أن لا تبحث عن الحقيقة أثناء الحرب ولاتصدق كلّ ما يقال وكل ماتسمع فما كل ماسمعت حقيقة عن الحرب ولا كل تحليل صحيح، فالأهداف تتغير بتغير المصالح حسب أحداث الصراعات..
لذلك، وفي الختام تأكد -في الحرب- أن الحرب خدعة وان العدو الحاقد الحاسد قد يستخدم الكذب في خطابه وشعاراته، وقد يستخدم الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والهاشتقات للتضليل وإثارة الفتنة..
وكذلك يستخدم العدو الحاقد أسماء مستعارة متبوعة بلفظ الجلالة من أجل الخداع والكذب بشعارات غير حقيقية وغير صادقة على الواقع وتحمل خلف الشعارات الحقد والخطر والسم القاتل الفتاك..
لذلك، الفطنة والحكمة في الحرب أن تتلقى المعلومات من مصادرها، ولا تصدق كل ما يقال ولا تتبع الهشتاقات ولا تنشر أو تصور مواقع مهمة ممكن يستفيد منها العدو الحاقد، ولا تتعاطف مع الأسماء المضللة.. باسمائها الرنانة وشعاراتها الكاذبة، وهذه الأسماء مستخدمة كأذرع للعدو وخادمة له،
لذلك، وأخيراً تأكد أن الحرب خدعة فلا تتأثر بالأسماء التي هي مرتبطة بالعدوّ الحاقد..
وفي النهاية، نسأل الله أن يحفظ وطننا وقيادته وكل من على أرضه الطاهرة وساكنيه.