طفلة النفيعي
ونحن نحتفي هذه الأيام بمرور سنواتٍ من انطلاق الرؤية المباركة والطموحة رؤية السعودية 2030، تتجدد ملامح الإنجاز، وتتسارع خطوات التحول الوطني في مختلف المجالات، لتصنع المملكة واقعًا جديدًا يليق بطموحاتها الكبرى.
فقد شكّلت الرؤية منذ انطلاقها مسارًا استثنائيًا للتنمية، تُرجمت فيه الطموحات إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع، حيث بلغت نسبة المبادرات إما المكتملة أو التي تسير على المسار الصحيح نحو 90% من إجمالي المبادرات، في دلالة واضحة على قوة التنفيذ وفاعلية التخطيط.
كما حققت الرؤية 309 من مؤشرات برامجها مستهدفاتها أو تجاوزتها، بما يعكس متانة الأداء وعمق التحول التنموي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، سجّلت المملكة قفزات نوعية، إذ بلغت الصادرات غير النفطية 622.87 مليار ريال، مع تحقيق أو تجاوز 309 مؤشرات من مستهدفاتها، بما يعكس تنوع الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته التنافسية عالميًا.
وفي قطاع السياحة، واصلت المملكة جذب العالم، محققة 18.03 مليون معتمر من خارج المملكة، متجاوزة المستهدف، في مؤشر على تحولها إلى وجهة سياحية عالمية متنامية.
أما في سوق العمل، فقد تراجع معدل البطالة إلى 7.2 % مقارنة بـ12.3 % في عام 2016، في انعكاس مباشر لبرامج التمكين وخلق الفرص.
وفي مجال جودة الحياة والمجتمع، ارتفعت نسبة ممارسة النشاط البدني إلى 59.1 %، وبلغت تغطية الخدمات الصحية 97.5 %، فيما وصل عدد المتطوعين إلى 1.75 مليون متطوع، في مشهد يعكس حيوية المجتمع السعودي وتفاعله.
كما سجلت المبادرات التنموية 935 مبادرة مكتملة منذ انطلاق الرؤية، لترسم مسارًا متصاعدًا من الإنجاز المستمر.
إنها رؤية لا تكتفي بالوعد، بل تصنع الأثر، وتبني المستقبل، وتؤكد أن القادم أعظم بإذن الله، وأن رحلة التحول الوطني ما زالت تمضي بثبات نحو آفاق أوسع لخطط تنموية و ازدهار دائم ومستمر ولله الحمد تعيشها بلادنا المملكة العربية السعودية في ظل قيادتنا الرشيدة ودعمها السخي - حفظها الله.