راشد الزهراني
أكثر من مليار مسلم يتوافدون إلى ارض الحرمين ارض الوحي والرسالة المملكة العربية السعودية وعلى مدار العام عشقهم الكعبة المشرفة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ليؤدوا فريضة الله التي فرضها على المسلمين منذ بعث الله رسوله فتهوي إليه أفواج من المسلمين من مختلف دول العالم للحج والعمرة فسبحان الله ما أروع المنظر والمشاهدة حول الكعبة من قناة الحرم المكي وكيف حال صحن الطواف والمعتمرين وهم يرتدون اللباس الأبيض الاحرام على مدار 24 ساعة يتزاحمون حول الكعبة المشرفة يدعون الله العلي القدير القبول والمغفرة والنصر على الأعداء.. ولو سألت أحدهم لوجدت السعادة في محياه وهم يؤدون هذه المناسك بكل يسر وسهولة.
وقد سهل مبادرة طريق مكة الخارجي للحجاج أعلى مستوى من الخدمة والراحة في رحلتهم، من خلال تمكينهم من استكمال إجراءات دخولهم إلى المملكة العربية السعودية من مطارات بلدانهم ونقلهم مباشرة إلى أماكن إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
حيث جاءوا من أقطار الارض البعيدة والقريبة تغشاهم الطمأنينة ولهفة المكان ورحمة الله وتوفيقة صرفوا من اموالهم الكثير والكثير حتى يصلوا إلى ارض الحرمين ومنهم الفقير والغني وكلا يسال الله العفو والعافية.. ويغادرن وأعينهم تفيض من الدمع، يسالون الله بأن يقبل حجهم وعمرتهم بعد ان عاشوا روحانية المكان ..ويتأملون العودة مرات ومرات فأي سعادة تملؤهم غير حبهم لهذه الارض الطيبة..
وقد قامت هذه الدولة منذ توحيدها على يدي الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وسار على نهجه أبناؤه الملوك رحمهم الله جميعا.
ولن تجد حكاما مثل آل سعود يكون شغلهم الشاغل بل سعادتهم في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة الاسلام والمسلمين والى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- وولي عهدة الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله ورعاه- والذي جعل ضمن أولويات الرؤية الاعتناء بزوار الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
فالمملكة العربية السعودية تسعى دائما في الوقوف مع إخوانها المسلمين من دول الجوار وحتى من دول العالم الاسلامي والعربي تقف مع المتضررين في محنتهم بكل ما لديها من إمكانية ومعونة امتثالا بنهج رسول الله (المؤمن لِلْمؤْمن كالبُنْيان يَشُدُّ بَعْضُه بَعْضا، ثُمَّ شَبّك بين أَصابعه).. فما أعظم مبادرة الطريق إلى مكة والذي يخدم المليار مسلم.