يعقوب المطير
تحدثنا في مقال الأسبوع الماضي عن مفهوم الإدارة الرياضية -الجزء الأول- لذلك سنتحدث عن آلية عمل الإدارة الرياضية وأوارها الفعلية في ناد رياضي، بحيث جمعت شيئا من سياسة بعض الأندية الرياضية، فبعض الأندية تكتفي بعدد قليل وتجمع أكثر من دور في شخص واحد، بينما أندية أخرى توزع كل دور على طاقم كامل ومتخصص، على سبيل المثال: قسم تحليل البيانات بحيث يكون مكونا من شخصين أو أكثر، وقسم آخر مختص بالتعاقدات بحيث يصل إلى خمسة أشخاص (مفاوضين، محللين، قانونيين...)، كما بإمكان كل ناد يبني طاقمه حسب حجمه، ميزانيته، وطموحه، شرح لبعض أقسام الإدارة الرياضية:
* أولا: المدير الرياضي (أعلى هرم الإدارة الرياضية)، وهو القائد على العمل كامل، بحيث يضع الخطة العامة، يحدد الاحتياجات، يشرف على التعاقدات، ويكون حلقة الوصل بين الإدارة والجهاز الفني.
- ثانيا: الكشافون وهم الذين يبحثون عن المواهب، ويتابعون اللاعبين ويقترحون أسماء تخدم الفريق ولهم هامش تطور كبير يفيد النادي مستقبلا فنيا أو ماليا.
* ثالثا: محلل الأداء (المحلل التقني) وهو الذي يحلل المباريات والأداء بالأرقام والفيديو لدعم القرارات الفنية.
* رابعا: مدير التعاقدات وهو الشخص المفاوض الذي يتولى إدارة الصفقات والتفاوض على أفضل الشروط باحتياج الفريق وفق ميزانيته.
* خامسا: مدير الفئات السنية وهو المسؤول عن تطوير المواهب ويجهز لاعبين ناشئين للفريق الأول، وفي الأغلب يوحد أسلوب ونهج اللعب عبر الفئات السنية بالتوافق مع الجهاز الفني للفريق الأول.
* سادسا: المدرب (المدير الفني) يدخل (جزء من منظومة الإدارة الرياضية)، بحيث يحدد نوعية اللاعبين حسب أسلوبه ونهجه وطريقة لعبه، ويتكامل مع الإدارة الرياضية لتحقيق ذلك وممكن يحدد أسماء لكن الإدارة الرياضية المسؤولة بالأخير.
أهمية وجود الإدارة الرياضية قبل بداية الموسم الجديد يعني:
* تحليل مستوى اللاعبين خلال الموسم بشكل أدق.
* تحديد الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال الموسم.
* تجهيز الأهداف كاملة مبكرا.
* الدخول لسوق الانتقالات بخطة جاهزة من اليوم الأول.
أما تأجيل موضوع الإدارة الرياضية للصيف = ضغط ملفات + قرارات متسرعة + فمن الممكن ألا تكتمل الاحتياجات كاملة.