سلطان المواش - الرياض:
شهد معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، توقيع حزمة واسعة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين منظومة البيئة وعدد من الجامعات الوطنية والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بلغت نحو (44) اتفاقية ومذكرة تعاون في خطوة تعكس توسع الشراكات وتعزيز التكامل وتحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية في المملكة.
جاء ذلك على هامش فعاليات أسبوع البيئة 2026 الذي يقام تحت شعار «أثرك أخضر»، وشملت المذكرات تعاون وزارة البيئة والمياه والزراعة مع عدد من الجامعات السعودية، إلى جانب مذكرات تعاون للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر مع جهات متعددة، إضافة إلى شراكات أبرمها صندوق البيئة، والأكاديمية الوطنية للبيئة، وأكاديمية ريف السعودية، وشركة نت زيرو، بما يعزز منظومة العمل البيئي ويرفع كفاءة المبادرات الوطنية في مجالات التشجير وحماية الموارد الطبيعية.
وتضمنت الفعاليات توقيع اتفاقية تشجير لزراعة 25 مليون شتلة بين الهيئة السعودية للمياه وشركة المياه الوطنية، إلى جانب اتفاقيات نوعية دعمت مبادرات التشجير الذكي والاستدامة البيئية، بمشاركة عدد من الشركات الوطنية.
كما شهد م. المشيطي، توقيع مذكرتي تفاهم بين المؤسسة وكل من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وأكاديمية ريف السعودية؛ لتعزيز التعاون في العمل على حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، وتوحيد الجهود المشتركة لتحقيق أثرٍ بيئي ومجتمعي مستدام، بما يُسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاءت المذكرة الأولى بين مؤسسة مروج ومركز «الغطاء النباتي»؛ للتعاون المشترك في حفظ الموارد الوراثية النباتية وصيانتها وتوثيقها، وبناء القدرات والكوادر البشرية من خلال تبادل الخبرات، وذلك في مجالات تنمية الغطاء النباتي الطبيعي ومكافحة التصحر، والعمل على إعادة تأهيل المواقع المقترحة، وحماية الأنواع النباتية المحلية وإكثارها، والمحافظة على التنوع النباتي والموارد الوراثية النباتية، إضافة إلى الإسهام في حماية المناطق المحمية وإدارتها وتأهيلها، والمواقع الطبيعية ذات الأهمية البيئية، وإعادة تأهيل المراعي الطبيعية وتعزيز استدامتها البيئية، إلى جانب الإشراف على مشاريع التشجير وإعادة التأهيل البيئي في المواقع ذات الأولوية، وتطوير الحلول لمعالجة التحديات البيئية، ودعم وتنمية السياحة البيئية في مجالات تنمية الغطاء النباتي وتطوير المتنزهات الوطنية، وتعزيز البحث العلمي في مجالات تنمية الغطاء النباتي واستعادة النظم البيئية، وإشراك القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في المبادرات والبرامج البيئية، إضافةً إلى التعاون في تعزيز الوعي البيئي، والمشاركة المجتمعية في حماية وتنمية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم المبادرات وتوظيف التقنيات الحديثة في مراقبة الغطاء النباتي واستعادته.
ووقّعت مؤسسة مروج مذكرة تفاهم مع أكاديمية ريف السعودية؛ لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في مجالات المحافظة على البيئة وتنمية الغطاء النباتي وتبادل الخبرات والتجارب البيئية، وتطوير البرامج التوعوية والتدريبية وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية فيها، وذلك بهدف التعاون في إعداد وتنفيذ المبادرات والأنشطة البيئية ذات الطابع الزراعي، وإعداد البرامج الأكاديمية والمحتوى التثقيفي في المجالات ذات العلاقة، وتقديم الخدمات الفنية والاستشارية، وتنفيذ مبادرات تأهيل الواحات البرية وحملات الإصحاح البيئي ومبادرات تأهيل المساجد الخضراء، والمراعي، والغابات، والمتنزهات، وتطوير الحلول المرتبطة بدعم مشاريع التشجير، والاستدامة البيئية، والتنوع الزراعي والنباتي، وتبني إطلاق مبادرات لتعزيز الوعي البيئي المجتمعي، وتقديم الدعم الميداني في مجالات العمل البيئي، والدراسات البيئية، وحفظ وإدارة التنوع الأحيائي.