عبدالله سعد الغانم
مشروعٌ من مشاريع العطاء في وطن العطاء، وطني الغالي المملكة العربية السعودية، يرعاه على مدى ثلاثة عشر عامًا مواطنٌ مخلصٌ أخذ على عاتقه خدمة وطنه ورعاية ودعم أبنائه المتزوجين بمالٍ سخيٍ تجاوز الـ22 مليونًا دعم به أكثر من 1600 شابٍ وشابةٍ في مدينة تمير والمراكز التابعة لها مساعدًا لهم في حياتهم الزوجية مع دوراتٍ تدريبية تثقفية لهم على يد مدربين أكفاء إنه الشيخ المحسن إبراهيم بن عبد المحسن السلطان
لنا في الخيرِ مشروعُ
وفي الإحسانِ ينبوعُ
له أثرٌ هو السامي
له ذِكْرٌ ومرفوعُ
ويدعم أهلَ إعفافٍ
بمالٍ وهو مدفوعُ
بكلِّ الحبِّ يبذله
أبو الأفضالِ مطبوعُ
له كفٌّ هي البيضا
له في الخيرُ توقيعُ
فكم بيتٍ يُشيِّدهُ
عطاءُ الشيخِ متبوعُ
يوجههم بدوراتٍ
بها الإبداعُ مزروعُ
يقوم بها كفاءاتٌ
لهم فِكرٌ أضاليعُ
على المشروعِ أكفاءٌ
إلى خيرٍ مساريعُ
ونالهمُ من الوافي
مع التقديرِ تشجيعُ
وأولى الشيخُ لجنتَنا
وثوقًا فيه تشريعُ
قضينا العشرَ حافلةً
ويزهو اليوم مشروعُ
ثلاثٌ بعدها طابت
بها تحلو الينابيعُ
ينابيعُ العطا عَذُبتْ
بها تَروى المرابيعُ
تؤسِّسُ أُسرةً فضلى
وعنها الشرُّ مقطوعُ
هو المالُ الذي يسمو
وعنه المنُّ موضوعُ
يريد ثوابَ خالقنا
ومالُ الشيخِ مبيوعُ
يبيع المالَ للمولى
رجاءُ الشيخِ توسيعُ
على المحتاج كم أسدى
ويبرى منه موجوعُ
يتاجرُ في رضا ربي
ألا نِعْمَ المشاريعُ
جزاهُ اللهُ خيراتٍ
ومنه الداءُ منزوعُ
** **
تمير - سدير