عبدالعزيز بن سعود المتعب
تنص المادة الثانية عشرة من النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية على أن (تعزيز الوحدة الوطنية واجب، وتمنع الدولة كل ما يؤدي للفرقة والفتنة والانقسام).
وهذا ما تؤكده الجهات الرسمية ومنها وزارة الداخلية والنيابة العامة وهيئة تنظيم الإعلام، فأبناء المملكة العربية السعودية -السلف والخلف- منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- هم قدوة في الولاء والوفاء واللحمة الوطنية ووحدة الصف والكلمة إلى عهد أبنائه الملوك من بعده -رحمهم الله- سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله حتى عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أطال الله عمره وأدام عزّه- وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أطال الله عمره وأدام عزّه- وفي عاتق الجميع لولاة الأمر -حفظهم الله- بيعة على كتاب الله وسنة رسوله على السمع والطاعة في غير معصية الله في المنشط والمكره والعسر واليسر، وعدم منازعة الأمر أهله، وللشعر الوطني قيمته التي يعتز بها الجميع مثل قصائد الحربيات (العرضة السعودية) التي واكبت مراحل توحيد الوطن على يد مؤسسه وموحده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيّب الله ثراه- مثل قصائد الشعراء -رحمهم الله العوني، وابن دحيّم، والحوطي، وابن صفيّان، وغيرهم- ثم جيل الشعراء من بعدهم في القصائد الوطنية للشاعر الأمير خالد الفيصل والشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن -رحمه الله-، والشاعر خلف بن هذال وغيرهم، وعليه يجب الاعتزاز بولاة الأمر والوطن والشعب السعودي كجزء لا يتجزأ من القصائد الوطنية التي يحتذى بها في نهج الشعراء السعوديين.
أما القصائد التي تحمل النعرات القبلية والمناطقية والإساءة للآخرين على حساب اللحمة الوطنية فهي قصائد محظورة ولا تشرّف أي مواطن مخلص لولاة أمره ووطنه ويجب محاربتها والإبلاغ عنها عملا بمقولة الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله: «المواطن رجل الأمن الأول».