د. راشد محمد ابا الخيل
وفقني الله قبل عدة أيام وأخذت عمرة، انطلقت من محافظة الطائف ومررت بعدة نقاط تفتيش أمنية وفي كل نقطة أجد الاستقبال الطيب والابتسامة ثم السؤال عن الهوية وإبرازها ثم يختلفون في تفاعلهم الإيجابي فمنهم من يقول درب السلامة ومنهم من يقول الله يحييك وآخرون يدعون عمرة مقبولة.
وعندما وصلت للحرم الشريف هناك نقطة تفتيش وبنفس الأسلوب الإيجابي وكأنهم خريجو مدرسة واحدة تلقوا تعليمهم في مكان واحد في حسن الخلق ومساعدة قاصدي بيت الله الحرام. فحمدت الله سبحانه وتعالى وشكرته على أن هؤلاء الأفراد يتميزون بهذا الخلق الطيب هذا الخلق الإسلامي هذا الخلق العربي السعودي الذي افتخر بأنني انتمي إليه.
وفي الختام أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يديم على هذا البلد الطيب أمنه ورخاءه واستقراره بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والعاملين المخلصين معهم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
** **
- نائب رئيس الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الكبد