وكالات - عواصم:
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تترقب وصول الرد الإيراني الحاسم الليلة.. وجاء هذا الترقب الرئاسي مكملاً لتصريحات وزير خارجيته، ماركو روبيو، الذي رمى بالكرة تماماً في الملعب الإيراني، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تتوقع الرد، وأضاف روبيو: «سنرى ما يحمله ردهم، نتمنى أن يكون عرضاً جاداً يمهد الطريق لمفاوضات حقيقية».
في هذه الأثناء قالت مصادر مطلعة إن إسرائيل ناقشت مع واشنطن خيارات تصعيد محتملة، بينها استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية «أن أي اتفاق لا يفكك البرنامج النووي الإيراني لن يكون كافياً».
أفادت مصادر إسرائيلية بوقت سابق بأن إسرائيل في حالة تأهب قصوى منذ تبادل إطلاق النار بين الجانبين الأميركي والإيراني في مضيق هرمز ليل الخميس الماضي. في هذه الأثناء.. أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع الطائرات المسيّرة.
وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها لا تزال مستعدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية، حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية.
وأضافت الوزارة أنها «مستعدة أيضا للتصرف ضد أي شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تساعد إيران في جهودها، بما في ذلك تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة».
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: «تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترامب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أميركا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأميركية».