وائل العتيبي - الرياض:
في رسالة تجسّد عمق التحول الذي تشهده المملكة في قطاع الترفيه، قدّم معالي المستشار تركي آل الشيخ، عبر تغريدة له، بالغ الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، على الدعم اللامحدود الذي أسّس لانطلاقة الهيئة العامة للترفيه، ورسّخ أركان قطاع ترفيهي متكامل أعاد رسم ملامح المشهد الثقافي والاجتماعي في المملكة.
وخلال عقد واحد فقط، تحوّلت الفكرة إلى واقع عميق الأثر. فقد شهدت المملكة تنفيذ أكثر من 39 موسمًا و21 برنامجًا ترفيهيًا، استقطبت ما يزيد على 320 مليون زائر. رقم يختزل حجم التحول غير المسبوق، ويؤكد انتقال الترفيه من نشاط موسمي عابر إلى صناعة وطنية مكتملة الأركان، ذات امتداد عالمي وحضور مؤثر.
هذا التحول لم يكن مجرد توسع كمي في الفعاليات، بل إعادة صياغة جذرية لمفهوم الحياة اليومية. لقد أصبح الترفيه جزءًا من نسيج المجتمع، ومساحة مفتوحة تعيد تشكيل علاقة الإنسان بوقته وتجربته ومحيطه، ضمن رؤية تتجاوز الترف اللحظي إلى صناعة أثر مستدام يرتقي بجودة الحياة.
ومع هذا التوسع، برزت المملكة كمنصة إقليمية وعالمية جديدة لصناعة الترفيه. تقدّم نفسها للعالم بصورة مغايرة: وجهة نابضة بالحيوية، قادرة على استضافة أضخم الفعاليات، وصناعة تجارب جماهيرية وفق أعلى المعايير العالمية، في مزيج متوازن يجمع بين أصالة الهوية وحداثة الطرح.
اجتماعيًا، فتح هذا التحول آفاقًا واسعة أمام الشباب، عبر تنوع غير مسبوق في الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية. فكان أن وُلدت فضاءات جديدة للتجربة والتفاعل والتعبير، وأسهمت في ترسيخ نمط حياة أكثر انفتاحًا وتوازنًا، يقوم على المشاركة الفاعلة لا على الاستهلاك وحده.
أما اقتصاديًا، فقد رسّخ قطاع الترفيه موقعه كأحد أبرز محركات التنويع الاقتصادي. وذلك عبر خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات السياحة والضيافة والخدمات، واستقطاب الاستثمارات المحلية والعالمية، بما يعزز استدامة النمو ويواكب التحولات الكبرى في الاقتصاد الوطني.
ورغم تعدد زوايا قراءة هذا التحول المتسارع، فإن الثابت أن الترفيه في المملكة لم يعد نشاطًا هامشيًا، بل غدا صناعة متكاملة تعيد تعريف مفهوم التنمية، وتضع الإنسان في قلب التجربة، بوصفه المستفيد الأول وصانع الأثر في آن معًا.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز دور معالي المستشار تركي آل الشيخ بوصفه أحد أبرز المحركات التنفيذية لهذا التحول. فهو يقود منظومة وطنية طموحة لا تكتفي بإنتاج الفعاليات، بل تصنع تجربة حياة جديدة، وتعيد تقديم المملكة للعالم كقوة ثقافية وترفيهية صاعدة، تنظر إلى المستقبل بثقة، وتبنيه على أرض الواقع.
شرح الصور:
- يده على القلب، وقلبه على وطن… هنا مستشار الفرح السعودي يشهد على تحوّل الموسم إلى صناعة، والطموح إلى واقع يُبهر العالم.
- 320 مليون تجربة مرّت من هنا… ومن هذه الوقفة انطلق وطنٌ يصنع الفرح بثوب السيادة ويُهدي العالم مسرحه الجديد.
- خلال 10 سنوات فقط، تحوّل الترفيه السعودي من نشاط موسمي إلى صناعة وطنية استقطبت 320 مليون زائر عبر 39 موسمًا و21 برنامجًا، لتصبح المملكة منصة عالمية تصنع جودة الحياة وتقود التنويع الاقتصادي.
- المملكة تعيد تعريف خارطة الترفيه الإقليمي والعالمي.
يده على القلب، وقلبه على وطن… هنا مستشار الفرح السعودي يشهد على تحوّل الموسم إلى صناعة
320 مليون تجربة مرّت من هنا… ومن هذه الوقفة انطلق وطنٌ يصنع الفرح بثوب السيادة ويُهدي العالم مسرحه
- خلال 10 سنوات فقط، تحوّل الترفيه السعودي من نشاط موسمي إلى صناعة وطنية استقطبت 320 مليون زائر
المملكة تعيد تعريف خارطة الترفيه الإقليمي والعالمي