* كالعادة يتم حفظ ملف القضية لعدة أشهر حتى «يمل» صاحب الدعوى ثم يصدر قرار على عجل لضمان عدم وجود ردود أفعال.
* دخل في إحدى المساحات محاولاً تغيير صوته، ولكن تم القبض! كشفوه من أول كلمة.
* استحضار قضايا مضى عليها ربع قرن دليل إفلاس.
* بائع في محل أثاث لا يمكن أن يصنع نجاحاً في قطاع لا يفقه ولا يفهم فيه! ولكنه بقدرة قادر أصبح رئيساً له!
* أقحم نفسه في مساحات ليست له، ولم ينله منها إلا التهزيء. فلو كان بعيداً لحفظ كرامته
* سيأتي يوم ينفضح فيه وينكشف على حقيقته. كما انكشفت حقيقة غيره.
* هل يعتقد في قرارة نفسه أنهم صدقوه، وأن ملعوبه مر عليهم؟!
* سيأتي يوم يدخل فيه المساحات بالحساب الذي يحمل اسمه الحقيقي!
* في المدرجات كان الجمهور يسمع صهيل خيول، وأعضاء فرقة عرضة يسخنون طبولهم، وفجأة اختفى الجميع!
* كانوا يرفضون المشاركة في البطولة لأنها لا تليق باسم ناديهم، وبعد أن أصبحت قريبة توحَّدت كلمتهم بأهمية البطولة، عندها جاءت الصدمة الكبرى.
* ارتدى زياً جديداً وكأنه متجه إلى حفلة استعداداً للتتويج! فعاد إلى منزله بخيبة أمل كبيرة.
* يبدو أنه كان ينتظر واحداً من إياهم ليدفعه دفعاً ليرفع الكأس!
* مثلما يفعل في حساباته الشخصية في السوشال ميديا عند الفوز ينشر صورته وحده، وعند الخسارة ينشر صورة المجموعة. لذلك بعد الخسارة غادر الميدان وتركهم يواجهون الجميع، فيما هو «سل» نفسه واختفى!
* غاب عنه «اللاعبون» الحقيقيون الذين كانوا يصنعون انتصاراته.
* كلما تعثر وسقط خرجت دعاوى المظلومين.
* كل صاحب فكرة أو منتج يقدمها تحت شعار الدعم للجمهور، ويتم استغلال اسم النادي للتسويق.
* هذه عواقب أخذ نقاط ليست لك، وتسببك بسلب حقوق الآخرين.
* رمية التماس القاتلة فتحت جروحاً لم تندمل! وأعادت تفكيرهم واعتقاداتهم للمربع الأول.
* خرجوا من المقر السابق هروباً من أوهام شديدة التأثير! فطاردتهم نفس الأفكار في المقر البديل! لا شيء هنا ولا هناك، ولكن الأوهام صعب الافتكاك منها.
* شاركوا بلا استحقاق فحصدوا نتاج ظلمهم.
* بدلاً من تركيزه على تطوير الأداء وفق الصلاحيات المناطة به، حاول سحب البساط من تحت أقدام الرئيس، فتنبه المسؤول لذلك وأفسد المخطط.
* ما حصل مؤخراً للفريق الطموح هو فصل جديد من فصول الإجحاف.
* لم يحترموا مكانتهم وفقدوا وقارهم ودخلوا في مناكفات مع مشجعين لا تليق بمقامهم!
* الفريق الطموح لا يزال يدفع ثمن طموحه رغم هبوطه.
* ما أغضبهم من نادي الساحل الغربي أنهم يريدونه تابعاً لهم وداعماً لمواقفهم ضد الكبير. وعندما رفض تلك التبعية فتحوا عليه نار الهجوم.
* توزيع المشجعين على البرامج لم يتوقف على من يوصفون بنقاد ومحللين، بل وصل الأمر إلى فرض أسماء معينة كمحللين تحكيميين بنفس الميول ليعززوا التضليل والتدليس! ويصمتوا عن قول كلمة الحق.
* أحد الرعاة تم تقديم كل أعضائه للجهات الرسمية للتحقيق في مخالفات وتجاوزات قانونية.
* هل هو مصدق نفسه أن الآخرين لا يعرفون من يكون؟!
* ضعف الخبرة الإدارية جعلهم يوقفون المدافع عقاباً له دون ذنب مستحق، ويبعدون المهاجم العربي في وقت حرج فدفع الفريق ثمناً غالياً لهذه القرارات!
* النجم السابق يحارب الإدارة بشكل غير مسبوق، ولم يعرف هذا الأسلوب في تاريخ النادي!
* محاولة تبرئة الإداري المنتهي عمله من أي أخطاء هو بمثابة الدفاع عن الفشل، ومحاولة تسميته نجاحاً!
) المباراة الأخيرة شهدت الخسارة الأخيرة والختم على قرار رحيل المدرب.
* يمتدحونه طوال الموسم، وعند الخطوة الأخيرة بدأوا في مهاجمته والتشكيك فيه! على طريقة «ترى ما استفدنا».
* الجهات الرسمية خارج المنظومة اتخذت إجراءات حازمة تجاه صانعي الفوضى والاعتداءات! فيما أصحاب الشأن من ذوي العلاقة في المنظومة لاحس ولا خبر.
* بعد أن اقترب الفريق من تحقيق المنجز اقترب أصدقاء الفلاشات ومحبي الكاميرات وعشاق الأضواء.
* المدرب قال عند وصوله حضرت لأساعد النجم في تحقيق البطولات، وبعد كل خروج يتقلَّص عدد البطولات حتى وصل للأخيرة!
* هاجموا حكم الفيديو وشككوا فيه وأساءوا له على اعتبار أنه ينتمي لمنطقة الطرف الآخر. في حين الحكم الأساسي الذي ينتمي لمنطقتهم لاحس ولا خبر!
* الفريق الذي يجمع البطولات منذ سنوات قريبة ولا يوجد له منافس! هل يخضع للكشف؟!
* هم الذين اختاروه، وهم الذين يختارون منذ بدء الموسم.
* لأكثر من مرة كانت فرقة العرضة تحضر وتخرج بلا عمل! لأن النهايات تأتي عكسية.
* اللاعب الأسطورة المعتزل قال بأنه يعيش حالياً في وضع أفضل مما كان يعيشه عندما كان لاعباً! وهو الأسطورة!
* القرار جاء من أجل إغلاق ملف القضية لا أكثر! وكانت تستحق إجراءات تستدعي استماع الأقوال.
* الأذكياء يتعاملون معه على أنه صاحب الاسم الرمزي، فيخاطبونه بما يستحق.