* انتهى الموسم وأخذ كل فريق نصيبه، فهناك فائز ببطولة، وهناك من تحسَّن مركزه، وهناك من تدهورت أحواله، وهناك من ودع الدوري وهبط للدرجة الأدنى، ولا يوجد جمهور نادٍ راض عمَّا حققه فريقه حتى من فاز ببطولة يطمح باثنتين. ومن تدهورت أحواله يزعم بأن هذا ليس واقعه، ومن هبط يؤكد أن هناك من يستحق الهبوط غيره!
* * *
* انتهى الموسم بأسوأ ما يمكن أن يخطر على بال محب وعاشق اتحادي! ففريقهم كان الموسم الماضي بطل الدوري والكأس وهذا الموسم خرج (صفر) اليدين، وبنتائج سلبية قياسية، واختتم الموسم بهزيمة موجعة من القادسية بخمسة أهداف مقابل هدف!
* * *
* نقل الإعلام عن مالك نادي الزلفي شكواه من صعوبة وضع النادي وعدم الإقبال على منتجات النادي! وهذه الصورة السلبية التي قدمها عن واقع النادي استثمارياً، تضع الكرة في مرماه، وتعزِّز مسؤوليته عن ذلك الواقع. فهو كمستثمر لم يقدم على خطوة الاستحواذ إلا بعد دراسة جدوى اقتصادية، ووفق برنامج استثماري سينفذه. وعليه أن يحسِّن الإدارة والاستثمار ليحقق الجدوى. وإذا لم ينجح فذلك مسؤوليته.
* * *
* أكثر ما عاناه مدرب الهلال إنزاغي مع فريقه عدم وجود اللاعب الهداف! فبعد فترة الانتقالات الشتوية كان اللاعب سلطان مندش هو هداف الفريق، وصاحب الأهداف الذهبية، والمنقذ للفريق، وغاب أصحاب المليارات والملايين!
* * *
* في الجولة الأخيرة خطف الكولومبي خوليان كينونيس مهاجم القادسية لقب هداف الدوري من الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي الذي كان متربعاً على القمة وبفارق كبير، ولكن «هاترك» كينونيس في مرمى الاتحاد قفز به للقمة مزيحاً توني للمركز الثاني.
* * *
* نقطة واحدة فقط أنقذت فريق الرياض من الهبوط في الجولة الأخيرة من الدوري، وعلى إدارة النادي أن تستفيد من هذه الفرصة الذهبية التي تحصَّلت عليها في الوقت الصعب، وتعمل على تقديم وجه آخر للفريق الموسم المقبل يضمن مركزاً أفضل ويبتعد عن خطر الهبوط منذ وقت مبكر.