* لا يمكن أن يستمر المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو مع الفريق الاتحادي بعد الموسم السيئ بكل المقاييس، وبعد الخماسية الختامية من القادسية. فهذا المدرب لم يقدِّم خلال الموسم ما يشفع له بالبقاء والاستمرار، وكان عمله مليء بالعشوائية والارتجال.
* * *
* يعيش فريق الشباب أزمة بين إدارات النادي المتعاقبة بشأن إجراءات الاستلام والتسليم. فكل إدارة تزعم أن بعض الالتزامات حدثت في عهد الإدارة التي قبلها! ووصل التراجع في البحث إلى عهد إدارة الرئيس التاريخي خالد البلطان.
* * *
* أخطأ المدرب العربي نور الدين زكري في حديثه تجاه نادي الشباب وإدارته بعد نهاية الموسم، فالمدرب ينبغي عليه أن يحتفظ بأسرار عمله في النادي الذي عمل فيه مهما كانت الخلافات. فذلك التشهير الذي عمله بن زكري بالشباب والشبابيين سيجعل أي ناد آخر يتحفظ قبل التعاقد معه، فكان حرياً به أن ينهي علاقته بصمت وهو الذي قدَّم عملاً مميزاً في فترة قصيرة وصعبة.
* * *
* مباراتا ملحق الصعود إلى دوري روشن شهدتا أخطاء تحكيمية كارثية غيَّرت من النتائج بشكل كبير. بدأت بخروج العروبة الذي ألغى له الحكم ماجد الشمراني هدفاً صحيحاً أمام العلا، ثم جاءت مواجهة الدرعية والعلا بقيادة خالد الطريس، حيث لم يشهر البطاقة الحمراء للاعب الدرعية حسين القحطاني، كما تجاوز عن احتساب ضربة جزاء صحيحة لمهاجم الدرعية ماريقا في الدقيقة (90) من المباراة! ويبدو أن دوري روشن سيشهد موجة كبيرة من الحكام الأجانب الموسم القادم.
* * *
* ثقافة الانتصارات وتحقيق الإنجازات تتجلَّى في تواضع صاحب المنجز، والتعبير عن الفرح والسعادة بما يبهج نفوس محبي النادي وعشاقه، ولكن هناك من لا يشعر بقيمة انتصاره إلا بمقدار استفزاز المنافسين والإساءة لهم والإسقاط السيئ عليهم! وهنا يبرز الفارق بين من يملك ثقافة الفوز والانتصار والإنجاز وبين من لا يملكها لحداثة عهده بها.
* * *
* الفرق الثلاثة الهابطة من دوري روشن (ضمك، الأخدود، النجمة) يوجد في صفوفها العديد من العناصر المحلية والأجنبية المميزة، تستطيع بعض فرق روشن الحالية الاستفادة منهم باستقطابهم، نظراً لقدراتهم وإمكانياتهم الجيدة، وكذلك معرفتهم بالدوري السعودي، ويستطيعون تحقيق إضافة فنية نوعية لهذه الفرق.