سلمان بن صالح العطيشان
تتغير الأزمنة وتشتد المصائب والمملكة العربية السعودية بحمد الله ثابتة وشعبها ثابت بالله فاتحين قلوبهم وباذلين أرواحهم وأموالهم في خدمة ضيوف الرحمن وفق الله قيادة هذه الدولة العظيمة التي سخرت كل هذا من أجل رضاء رب العالمين وخدمة قاصدي البيت الحرام.
لقد استنفرت الدولة جميع الأجهزة العسكرية والأمنية بمتابعة من سمو ولي العهد حفظه الله ورجالات الدولة ليأمن الحجيج من عبث أعداء الدين وأعداء هذه البلاد الطاهرة وذلك ليؤدوا هذه الشعيرة بأمن واطمئنان فالمسلمون سواسية في هذا الموسم العظيم.
ولقد استنفرت كذلك حملات وبرامج الصحة وذلك لسلامة الحجيج مع تكامل جميع الخدمات العامة بما فيها معجزة من المعجزات وهو هواء تغيير مناخ المشاعر المقدسة من درجة حرارة 50 درجة مئوية إلى 28 درجة.
إضافة إلى ذلك تحدي الصعاب في تسهيل مرور الحجاج من وإلى الجمرات فالله يحفظ هذا البلاد ويحفظ قيادتها ويرحم الملك عبدالعزيز وأبناءه والمسلمين ويبرد عليــه قبره الــذي جعله الله رحمة لهذه البلاد بسلامة الأرواح والأعراض والعقيدة ورغد العيش ويديم الصحة والسلامة لمليكنا سلمان بن عبدالعزيز الذي لا تحصى فضائله وسمو ولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي صحح ما من شأنه قطع دابر الفساد والقضاء على المخدرات وحفظ الحقوق.
وجعل السعودية بإذن الله المهيبة داخلياً وخارجياً وهذا توفيق من الله أن جعل حكم هذه البلاد بأيدي قيادة وسطية متزنة لا تأخذها بالحق لومة لائم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.