محمد العبدي
* لم يخيب أسود الأطلسي تطلعات العرب فقدموا مستوى متميزاً أمام منتخب الخمس نجوم «البرازيل»، فظهر المغرب بمدربه الجديد والعديد من شبابه بمستوى متميز، دعمهم بونو وحكيمي واوناحي وصيباري بخبرتهم وإمكانياتهم، فيما قدم البرازيل نفسه بمدربه الإيطالي الخبير كمنتخب ربما لا يذهب بعيداً لتزيد سنوات الغياب على 24 عاماً عن ملامسة الذهب.
أما منتخب قطر فقد ظهر بمستوى جيد أمام سويسرا وحقق النقطة الأولى له في وقت قاتل من اللقاء المثير؛ ما دفع المعلق الشهير الشوالي إلى القول إن قطر خسرت السبت وتعادلت الأحد في تحليل لحال البطولة، فقبل الـ12 ليلاً كانت سويسرا متقدمة 1-0 وبعد الـ12 مع دخول الأحد عادل خورخي بوعلام النتيجة برأسية مذهلة.. والليلة سيكون ثلاثة من ممثلي العرب على موعد مع أولى مبارياتهم، فتونس ومصر ستلعبان اليوم والأخضر الكبير سيدشن مشاركته العالمية السابعة صباح الغد (الساعة الواحدة فجراً) أمام منتخب الأرجواي الصعب، ونأمل أن يكون منتخبنا في قمة حضوره ليقدم نفسه كما فعل في مونديال قطر، فلا زالت أصداء فوزه على بطل العالم (الأرجنتين) يملأ الأرجاء، ذلك الانتصار التاريخي الذي تحدث عنه مدرب ومسؤولو الأرجواي كتحذير لفريقهم صاحب النجمتين لبطولات العالم.
آمالنا معلقة على نجومنا القادرين -بإذن الله- على تقديم ما يرجوه السعوديون كافة. فالأخضر يمثلنا للمرة السابعة وفي كل مشاركة له بصمة باستثناء مونديال 2002م فتلك لها ظروفها وأسبابها التي لن يفيد التطرق لها الآن!.
تمنياتنا لفريقنا الوطني ونجومه التوفيق وتقديم كل ما لديهم أمام الفريق الصعب بنجومه المحترفين وتاريخه الكبير.