إيمان الدبيّان
«ولد ملكاً»، فيلم تاريخي عالمي. أنتج في عام 2019، ويحكي قصة زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود إلى المملكة المتحدة في عام 1919.
بالتأكيد قصص الملك فيصل -رحمه الله- السياسية والتاريخية والبطولية لا تقف على هذه القصة فقط فهي ليست القصة الوحيدة كهذا الفيلم الوحيد، فالقصص كثيرة والبطولات عديدة للفيصل -رحمه الله- ولمعظم حكام المملكة العربية السعودية، بدءاً من الموحد للمملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- إلى الملهم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقبلهم بطولات رجال الدولة السعودية الأولى والثانية.
تاريخ عظيم بدأت أسترجع بعضاً منه مما قرأته ودرسته وسمعته وأنا أشاهد فيلم (ولد ملكاً) للمرة الثانية مع شخص يعجز قلمي عن وصف مكانه في حياتي فهو الحياة التي أحيا بها وفيها ولها؛ لذا يستحق أن يكون وحيداً ولا يجب أن يكون هذا الفيلم وحيداً؛ لأن الحياة واحدة وبطولات وقصص حكامنا ورموز وطننا كثيرة.
إن فيلم (ولد ملكاً) وإن كان لي على (سيناريو) العمل بعض الملاحظات إلا أني أراه عملاً سينمائياً جميلاً لطالما تمنيت وناديت كثيراً بتجسيد تاريخ وقصص رموزنا الوطنية في أعمال سينمائية عالمية تتبناها الجهات الإعلامية والفنية والثقافية والتاريخية المعنية لنخرج بفيلم نضمه إلى (ولد ملكاً) وغيره من الأعمال الوثائقية والسينمائية التاريخية السعودية القليلة.
نجسد في هذه الأعمال تاريخنا وقصص رموزنا ونعزز أصالتنا الاجتماعية والثقافية والوطنية والدينية، ونجعلها دروساً ملهمة لنا ولأجيالنا نصل فيها برؤيتنا وأهدافنا وطموحنا دولة وحكاماً ومجتمعاً إلى العالم.
أتمنى من خلال هذا المقال أن تكون هناك لجنة رفيعة المستوى تُعنى بمثل هذه النوعية من الأفلام، وتعمل على خروجها للنور بكتابة فنية أدبية لمحتوى عمل تاريخي تؤدى أحداثه وتبرز شخصياته باحترافية تليق بالقصة وأبطالها وتحقق غاياتها.
لهذا (ولد ملكاً) لماذا هو وحيد؟!