م.عبدالمحسن بن عبدالله الماضي
1 - ما هو التاريخ؟ ومتى بدأ ومتى ينتهي؟ ومَن يكتبه؟
2 - ما هو أول شيء تم التأريخ له؟ وما الذي يجعل التاريخ تاريخاً؟
3 - هل بدأ التأريخ منذ خلق الإنسان أو خلق الأرض؟
4 - هل يُكتب التاريخ كتاريخ أم هي نصوص وأحداث ووقائع وروايات جُمِعت فيما بعد بسبب رغبة باحث أو أمر حاكم فصارت تاريخاً؟
5 - هل يمكن محاورة التاريخ أو الدخول فيه من خلال النظر إلى بعض أحداثه من زوايا مختلفة لم ترد في النص التاريخي، وبذلك تكسيه لوناً جديداً ومعنى عميقاً، ومن ثم الخروج منه برؤية جديدة؟
6 - هل نحن ساكنون في التاريخ أم مسكونون به؟ وإلى أي مدى يهم التاريخ الإنسان؟
7 - هل صحيح ما يتردد من أن من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل؟
8 - هل يُكْتَب التاريخ ليقنع ويوجِّه أم ليروي الحدث والواقعة؟
9 - هل صحيح أن التاريخ يكتبه المنتصرون فقط؟
10 - ما هي مصلحة المؤرِّخ في كتابة التاريخ؟ هل هي الهواية أم الرغبة في التأثير، أم توجيه صادر من جهة لها مصلحة في رواية التاريخ؟
11 - ما هي حدود الحقيقة والخيال، أو لنَقُل حدود التصرف في بعض أجزاء التاريخ وأسلوب عرضها وطريقة شرحها وتبيان معانيها ومقاصدها؟
12 - هل يبحث المؤرِّخ عن الحقيقة فقط مهما كانت، أم هو باحث عن كل ما يدعم وجهة النظر الفكرية (المذهبية). ويدحض وجهة نظر مخالفيها؟
13 - هل يعتبر مؤرِّخاً كل من نقل المرويات من مصادرها وحصرها وجمعها في كتاب جمعاً أعمى دون وعي أو تمحيص أو تحليل أو نقد؟
14 - هل يستطيع المؤرِّخ أن يتحرَّر من قيود السلطة والمجتمع والميول والأهواء الشخصية؟
15 - كيف يكون المؤرِّخ قادراً على الاحتفاظ بتوازنه في محراب التاريخ، وقادراً على التمييز بين خبر معقول وآخر لا يعقل، وألا يضعف أمام سلطة الهوى؟
16 - كيف يتم التفرقة بين المؤرِّخ المستأجر صاحب الغرض الطائفي والمؤرِّخ الصالح الذي يجمع بين العاطفة المتأججة والجهل المركب والأدلجة العمياء؟
17 - من هو المؤرِّخ الإسلامي، هل هو الذي يؤرِّخ في الشأن الإسلامي حتى لو لم يكن مسلماً أم هو المؤرِّخ المسلم؟
18 - وهل المؤرِّخ راوية أم محلِّل وناقد؟
19 - هل يعيد التاريخ نفسه؟