أحمد صالح حلبي
أطلقت وزارة الحج والعمرة، خدمة تأهيل الوكلاء الخارجيين والتعاقدات النهائية لموسم العمرة 1448هـ عبر منصة «نسك مسار»، لأتمتة إجراءات التعاقد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز جاهزية منظومة العمرة للموسم المقبل، كما أطلقت تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ، معززةً الخدمات الرقمية عبر منصة نسك مسار وتطبيق نُسك، لتؤكد أن منظومة خدمات الحجاج والمعتمرين تتواصل مع تواصل مسيرة الوزارة في تطوير برامجها وخدماتها، لتوفير الراحة والاطمئنان لقاصدي بيت الله الحرام من حجاج ومعتمري وزوار مسجد رسوله المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.
لم يكن الاهتمام منحصراً في الاستعدادات المبكرة لإطلاق موسم العمرة، وتوقيت قدوم المعتمرين، أو ارتفاع أعدادهم، فالهدف الأول تمثل في جودة الخدمات المقدمة لتكون متوافقة مع المستهدفات، فتم تقييم أداء الشركات خلال الموسم الماضي، وجاءت النتيجة متضمنة إيقاف نحو 21 شركة عمرة عن تقديم خدماتها، منها خمس عشرة شركة عمرة أوقفت بسبب انخفاض مستوى تقييم الأداء وفق مؤشرات قياس الأداء المعتمدة، فيما أوقفت ست شركات أخرى لارتكابها مخالفات للأنظمة والتعليمات المنظمة لنشاط خدمات المعتمرين.
وبعيداً عن أرقام المعتمرين المسجلة عام 2016 والتي بلغت (6.745.145) معتمراً، في حين بلغ عدد المعتمرين خلال عام 2025 رقماً قياسياً بوصول أكثر من 18 مليون معتمر من الخارج، متجاوزةً مستهدفات العام التي كانت تبلغ 15 مليون معتمر، فإن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد البرامج الرئيسية لرؤية السعودية 2030، عمل على إحداث نقلة نوعية في تجربة المعتمرين ليس في تسهيل الإجراءات وحدها، بل في تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة، وإثراء التجربة الدينية والثقافية للمعتمر فجاءت البرامج الإثرائية متضمنة مجموعة من المسارات الدينية والثقافية، التي يعمل على تنفيذها مرشدون ومرشدات سعوديون مؤهلون لإثراء تجربة المعتمرين من خلال زيارات للمواقع التاريخية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة للمعارض والمتاحف.