محمد العبدي
انطلقت أمس مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دوري المجموعات وعلى ضوء نتائجها سيصعد 32 منتخباً وسيغادر 16 آخرون البطولة وأسوأ ما في هذه الجولة أن مبارياتها ستقام في وقت واحد لكل مجموعة وبالتالي حرمان المتابعين من مشاهدة أو حضور عدد من المباريات، كذلك التوقيت سيكون متأخراً لأغلب المباريات، فمنتخبنا سيلعب مباراته أمام الرأس الأخضر في الساعة الثالثة من فجر السبت بتوقيت الرياض وأمنياتنا أن يظهر الأخضر بالمستوى المشرف ليترك بصمة في حال مغادرته وسيسجل اسمه مع الكبار الـ32 في حال انتصاره وصعوده للدور المقبل.. فمنتخبات مثل غانا والرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية ومصر وضعت لها بصمة في المباراتين السابقتين بعكس منتخبات أخرى اهتزت وهزت صورتها وتاريخها كتركيا وتونس والعراق وأزبكستان والأردن ومنتخبنا في لقائه مع إسبانيا وأمامه فرصة كبيرة لتحسين صورته واستعادة هيبته في لقاء السبت.. أما اللقب فما زالت الترشيحات بعد الأداء الذي قدمته المنتخبات منصبة على منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرتغال وإسبانيا ولا يبدو أن أي من المنتخبات الأخرى مؤهل لاقتحام المنافسة مع هؤلاء إلا المغرب الذي يقدم نفسه كفريق متجانس ومنسجم ويتميز بخط وسط شاب أذهل المتابعين وكذلك البرازيل التي تعلق آمالاً على دهاء المدرب أنشيلوتي وتجاربه السابقة مع زعيم أوروبا ريال مدريد، فهل يفعلها الإيطالي الخبير بكرة القدم؟