محمد لويفي الجهني
تعد محافظة أملج منطقة زراعية حيث تنتشر الواحات الزراعية والمزارع المنتجة بإنتاج تسويقي وتجاري وسلة غذاء متكاملة للمحافظة وقراها والمدن المحيطة والقريبة منها، حيث يوجد أكثر من أربعين ألف شجرة مانجو (المنقة) بلهجة أهل أملج وكذلك توجد الضعف من النخيل وكذلك الليمون والتوت والتين والجوافة واللوز الهندي والنبق والباميا والطماطم (البندورة) والفجل والجرجير والحبحب وعدد من الخضراوات والفاكهة الموسمية وغيرها، وهذه تزرع بكميات تسويقية وتجارية.
لكن للأسف رغم جهد المزارعين وإنتاجهم الوفير والطازج والعضوي إلا أنهم بين المطرقة والسندان في التسويق حيث يواجهون مشكلة كبيرة في تسويق منتجاتهم وذلك بسبب عدم وجود مكان آمن للعرض والطلب وعدم وجود دلال للخضراوات والفواكه لذلك يضطر المزارعون لبيعها بثمن بخس على المحلات التجارية للخضراوات والفواكه وبعضها لا يباع ويخسرون إنتاجهم. والبعض من المزارعين يبيعون في سياراتهم أو أمام المساجد ويواجهون صعوبة في ذلك ويكونون عرضة للخطر والغرامات والمنع، وكل ذلك لعدم وجود سوق للخضراوات والفواكه الموسمية ودلال وحراج. وسوق الخضراوات والفواكه في محافظة أملج عبارة عن محلات تجارية ولا يوجد فيه مكان مفتوح لعرض منتجاتهم. لذلك عدد من المزارعين الذين تحدثت معهم أمنياتهم وطلباتهم تجهيز سوق فواكه وخضار لعرض منتجاتهم الزراعية وتعيين دلال أسوة بالمحافظات الأخرى. وتجهيز سوق خاص للجمعة للبيع والشراء والعرض والطلب للمنتجات الزراعية كالخضراوات الموسمية من الجرجير والفلفل والفجل والكرات والبغل والبصل والطماطم. والبيض البلدي والدجاج ومنتجاتهم، وهذه معناه مستمرة ويواجهون مشاكل في العرض ويحصلون على الغرامات نتيجة لذلك والبعض يضطر لتسويق منتجاته بالسفر للمحافظات المجاورة أو بيعها بثمن بخس للمحلات التجارية، وذلك بسبب عدم وجود مكان مناسب لعرض منتجاتهم وخاصة يوم الجمعة حتى أحيانا يتم منعهم من تسويق منتجاتهم أمام مسجد الجمعة.
وبعد فالمطلوب للتأكيد هذه معاناة مزارعي محافظة أملج رغم إنتاجهم الكبير لكن لا يوجد مكان مجهز لعرض منتجاتهم وسوق جمعة، والمطلوب تجهيز مكان في وسط المحافظة يكون آمنا ومجهزا لعرض منتجاتهم وخاصة يوم الجمعة أو السماح لهم بالبيع أمام مساجد الجمعة بدلا من منعهم فسوق الخضار لا يوجد فيه مكان وهو عبارة عن محلات مؤجرة، هذه مطالب ومعاناة مزارعي أملج أنقلها لمن بهمه الأمر في البلدية والتجارة وذات العلاقة المختصة بهذه المعناة وحل المشكلة حتى لا يخسر المزارعون في أملج بسبب عدم التسويق لمنتجاتهم.