محمد لويفي الجهني
أثناء مسيرتي في جبال محافظة أملج شاهدت عددا من المواقع الأثرية تمثل رسومات قديمة وتشكيلات حجرية ومصانع ونقوشا ثمودية لذلك أعتقد أن جبال محافظة أملج أكبر متحف مفتوح في الوطن كشاهد على حضارات سابقة، وليس غريبا أن نجد ذلك فحضارة الحوراء وآثارها ما زالت قائمة وهي أشهر مدن الجزيرة العربية سابقا وقبل الإسلام فقد كانت تسمى أيضاً في بعض المصادر التاريخية (ليكي كوما) ويقول عنها علامة الجزيرة (حمد الجاسر) رحمه الله في أحد كتبه أعظم ما موجود في الحوراء بيوت مبنية من عظام الإبل.
لذلك وهذا اكتشاف يحتاج إلى بحث ودراسة.
وجدت مسمى قرية قديمة مندثرة تسمى عند العامة (بالهريمات) وبجانبيها آثار كالأهرامات، وكذلك وجدت تشكيلات جبلية من عمل الإنسان مصورة ومرسومة كالإهرامات.. فهل هناك ارتباط بين قوم ثمود وعاد {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ}.. وهل هذه الرسومات الحجريّة امتداد للأهرامات أو أن حجارة بنائها من الجبال.
هذه التقديرات تحتاج لدراسة والتنبؤات العلمية تسهم في الاكتشافات الأثرية والتاريخية، فهذه الصور الأثرية التي التقطتها تحتاج لدراسة، والاستفادة منها في مجال السياحة وخاصة أن السياحة صناعة ومصدر دخل وطني واتجاه وأهداف رؤية وطنية ممكن الاستفادة منها بعد تهيئتها لذلك، وهذه من اكتشافاتي وغير منشورة من قبل وهي اكتشاف سياحي مهم.