محمد العبدي
كادت اليابان أن تقصي فريق الخمسة نجوم لولا الخطأ الكارثي الذي ارتكبه المدافع الياباني قبل النهاية بثوان فنجح مارتينيلي في استثمار تلك الهفوة وحسم المواجهة التي لم يظهر فيها البرازيل كزعيم لأبطال العالم هذه المباراة التي خرج منها فريق السيلسيا وبسلام سبقت سقوط فريق الأربع نجوم منتخب ألمانيا الذي سقط من أمام المغمور منتخب الباراجواي العائد للمونديال بعد غياب منذ 2010م وظل فريق «الماكينات» حائراً أمام جرأة الخصم وتهديد لمرمى الخبير نويربل وتسجيل الهدف الأول في المرمى الألماني فيما نجح فيه البرازيليون فشل به الألمان فخرج بطل 2014م بنجماته الأربع من دور الـ32 .. ولحق به واحد من مرشحي الذكاء الاصطناعي وهو من شاهد الكأس ثلاث مرات وحل وصيفاً فيها رغم أفضيلته بل أطلق عليه لقب «أفضل منتخب لم يتوج بكأس العالم» وإن كان خروجه يعد مقبولاً ولاسيما وقد كان على يد أسود الأطلسي الذين ابهروا العالم في مونديال قطر واقتربوا من النهائي واكتفوا بالمركز الرابع في إنجاز إفريقي عربي غير مسبوق وقد استحق فريق وهبي الانتصار والتأهل لمواجهة كندا في ثمن النهائي.
فممثل العرب عبر.. وهو السؤال الذي طرحناه بالأمس.. فقد أبلى نجوم المغرب بلاء حسناً وتوجوا مستواهم الرائع بتأهل لثمن النهائي كان بطله العملاق ياسين بونو الذي جدد مواقفه البطولية مع منتخب بلاده.
هذه النتائج هي بداية تغيير مراكز القوى الكروية في العالم فلم يعد الاسم ولا عدد النجمات كافياً للتفوق فالمجال متاح لمن يعمل ويجتهد وينتهج العلم والتخطيط لبلوغ الأهداف.