باماكو - وكالات:
قالت جماعة متمردة بقيادة الطوارق إنها شنت هجوماً على بلدة في شمال مالي توجد فيها قوات حكومية وقوات شبه عسكرية روسية، وأفاد سكان منطقتين أخريين في شمال ووسط مالي بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات.
الهجوم هو أحدث تحد يواجه الحكومة العسكرية في الدولة الواقعة بمنطقة الساحل الأفريقي، بعدما شن المتمردون هجمات بارزة في أبريل نيسان استهدفت مطار العاصمة باماكو، وأدت إلى مقتل وزير الدفاع والسيطرة على عدد من القواعد العسكرية في شمال البلاد. وقال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد إن مقاتلين تابعين للجبهة هاجموا بلدة أنيفيس في منطقة كيدال شمال وكانت القوات الحكومية والروسية قد انتشرت في أنيفيس عقب هجمات أبريل نيسان التي تمكنت خلالها جبهة تحرير أزواد وفرع تنظيم القاعدة في المنطقة من بسط السيطرة على مدينة كيدال. وفي مدينة جاو بوسط البلاد، قال مسؤول محلي إن إطلاق نار وصواريخ استهدفت معسكراً للجيش منذ ما قبل فجر السبت، مضيفاً أنه لم يتضح على الفور الطرف المسؤول عن الهجوم.