تخلص شاب عمره «17» عاماً من ارتفاع ضغط الدم المزمن المقاوم للعلاج، بعد خضوعه لعملية كيّ الشريان الكلوي (Renal Artery Denervation)، ويعتبر المريض أصغر حالة تخضع لهذا التدخل الطبي المتقدم. وقد أجرى العملية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي فريق طبي بقيادة، د. أيمن باسرده استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية.
وقال د. باسرده إن الشاب راجع المستشفى وهو يشتكي من ارتفاع حاد ومزمن في ضغط الدم، رغم استخدامه لـ«5» أدوية خافضة للضغط بجرعات علاجية كاملة، إضافة إلى الصداع المستمر، وكان يراجع أقسام الطوارئ بشكل أسبوعي لتلقي العلاجات الوريدية للسيطرة على الارتفاعات الحادة.
واستطرد د. باسردة قائلاً إن فريق قسطرة القلب درس الحالة قبل أن يناقشها مع فريق متعدد التخصصات، ضم أطباء الغدد الصماء وأمراض الكلى وأمراض القلب.
وقد خلص الفريق إلى استبعاد جميع الأسباب الثانوية القابلة للعلاج، وتم التأكد من تشخيص الحالة بأنها ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج الدوائي. وبناء على ذلك وضع الفريق خطة علاجية تعتمد على إجراء عملية كي الشريان الكلوي باستخدام القسطرة التداخلية. وبعد إجراء هذا الخيار العلاجي المتقدم للشاب تحققت - بفضل الله - نتائج ممتازة تمثلت في تحسن ملحوظ واستقرار واضح في مستويات ضغط الدم دون تسجيل مضاعفات ولله الحمد.