محمد بن علي الشهري
في مثل هذه الأيام من العام الماضي كان هلال الوطن وسيّد القارة في أمريكا يقدم أروع الملاحم التي أذهلت العالم ممثلاً للوطن وللعرب ولآسيا في أفخم وأضخم وأحدث نسخة من كأس العالم للأندية.
كان سخيّاً في تشريف الوطن والعرب والقارة.. وكان سخيّاً جداً في تقديم وإبراز الوجه الحقيقي للكرة السعودية، فضلاً عن تقديم صورة تعريفية ناصعة بمشروعنا الكبير، وإلى أي مدى ومستوى بلغ على أرض الواقع، وعلى مرأى ومسمع من العالم بلا رتوش، وبلا دعاية وبلا هيلمانات.
كان أكثر حرصاً على مسح الصورة (القبيحة) التي جسدها ممثل الوطن والكرة السعودية خلال مشاركته كمستضيف للنسخة التي سبقت النسخة الأمريكية من كأس العالم للأندية بعدة أشهر، وقد أفلح ونجح في ذلك بامتياز، وبيض الوجه كالعادة.
فعل كل ذلك دون أي دعم مادي أو معنوي لأن شلالات الدعم بكافة أشكاله تصب في أماكن أخرى.. وبذريعة أنه لو دُعم سيعود من مهمته العالمية قوياً ويشكل بالتالي خطراً على بعض الفرق المشمولة بعناية ورعاية خاصة.
ولأن ما حققه من نجاحات عالمية على الأراضي الأمريكية مسبوقة بحصوله على وصافة العالم من الأراضي المغربية.. كفيلة بإيغار صدور وحنق شريحة معينة ومعروفة بكرهها وعدائها لأي نجاح أو منجز تحققه الكرة السعودية على أي مستوى أو صعيد.
لذلك أعدّوا عدتهم، واستنهضوا ذيولهم وأذنابهم في الداخل والخارج.. وأعطوا الضوء الأخضر (للرخوم، والهلافيت، والمتردية والنطيحة) في مهمات قذرة الغرض منها تعكير الأجواء وإحداث زوابع إعلامية مسيئة لمنظومتنا الرياضية برمتها بغية صرف الأنظار عن المنجز الوطني العالمي الذي حققه هلال الوطن، وإفساد أي مظاهر احتفالية مفترضة به.. بالانصراف كلياً للجدالات والمناكفات.