«الجزيرة» - أحمد عزو:
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي للعبة (UEFA) تحركات لإيجاد منافس لجياني إنفانتينو في انتخابات الفيفا 2027، وتم طرح مرشح قوي وهو رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، رئيس شبكة بي إن سبورت القطرية، ورئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ورئيس رابطة الأندية الأوروبية.
وتقول تقارير إعلامية إن اتحادات أوروبية (مثل بلجيكا وبولندا) تقود تحركاً لإقناع الخليفي بمنافسة جياني إنفانتينو. فهو الشخصية المثالية القادرة على الإطاحة بإنفانتينو نظراً لشبكة علاقاته الواسعة ونفوذه الاقتصادي والرياضي.
ورغم هذه التحركات، يحظى إنفانتينو بدعم من اتحادات إفريقيا وآسيا، مستفيداً من مشاريعه لتوسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً حالياً ومقترحاته لزيادتها إلى 64 منتخباً مستقبلاً.
ويعود التحرك الأوروبي المكثف للإطاحة بجياني إنفانتينو في يوليو 2026 إلى تراكم الخلافات السياسية والفنية التي بلغت ذروتها خلال منافسات كأس العالم 2026 الحالية وتتلخص الأسباب الرئيسية وراء غضب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات التابعة له في قضية اللاعب الأمريكي «بالوغون» حيث تلقى بطاقة حمراء في المونديال، وتم تعليق عقوبة إيقافه بشكل مفاجئ، بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما يرفض «اليويفا» مقترحات إنفانتينو المستمرة لزيادة عدد المباريات والبطولات؛ ومن أبرزها خطته لرفع عدد منتخبات كأس العالم إلى 64 مستقبلاً (بعد أن زادت إلى 48 في النسخة الحالية)، بالإضافة إلى رغبته في إقامة كأس العالم للأندية كل عامين. وترى أوروبا أن هذه الخطط تهدف فقط لزيادة أرباح الفيفا المالية، وتأتي على حساب سلامة اللاعبين وتدمير قيمة البطولات الأوروبية المحلية والقارية.