سهوب بغدادي
الجميع لديه أهداف قريبة وبعيدة وطموحات وأحلام، قد تكون سهلة المنال أو بعيدة، فمهما كانت ماهيتها وطرق تحقيقها صغيرةً كانت أم كبيرة يجب أن يكمن وراءها سر لا يعرفه من حولك، على سبيل المثال لا الحصر: أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية، لماذا؟ نعم، إنها ضرورة ولكن لكل شخص أسبابه الخاصة، كمن يدير شركة ويتحتم عليه التواصل مع معظم الموظفين وحضور اجتماعات خارجية، فتعلمه اللغة سيغنيه عن الاستعانة بمترجم، فيما لو اختار ذات الشخص تعلم اللغة الفرنسية فستكون أسبابه الرئيسة مختلفة، كالسياحة مثالًا، أو الوجاهة، أو ببساطة للمتعة والفضول، لذا فإن هناك أنواعا للتفكير، وأذكر لكم هنا أربعة تكمل بعضها البعض
أولًا: الميتامعرفة: التفكير في الأفكار ذاتها وأطرها وتكرارها وطريقتها، بمعنى أنك قلق من حدث ما فتقول أنا قلق أم متحمس؟ وهل أشعر عادة بالقلق في ذات المواقف؟ وهل القلق سيفيد؟ وهكذا.
ثانيًا: التفكير الاحتمالي: نعم، قد لا تسير الأمور على مايرام في الحدث إلا أنه لا شيء مؤكد قطعًا فقد تسير الأمور على ما يرام.
ثالثًا: التفكير المنظومي: أن تجد الرابط بين النتيجة والسبب فإن لم يسر كل شيء على مايرام فهل هو نتيجة سوء تخطيط أم إدارة؟.
أخيرًا: التفكير من المبادئ الأولى: أن تبني الحلول انطلاقًا من الأساسيات والصفر عوضًا عن الرائج والمتعارف عليه بين الناس وفي المحيط بتفكيك الإشكالية ومحاولة حلها.
«إذا كان بإمكانك التفكير الزائد في الأسوأ، فلماذا لا يمكنك التفكير الزائد في الأفضل؟»