بدر الروقي
لم تتغير فكرة ورغبة الناس باختيار الصيف موعداً لمناسبات الزواج أو ما يسمى ليلة العمر.
كثير من الأمور المتعلقة والمرتبطة بالزواج نشاهدها تتحدّث وتتغير في ظل الثورة التقنية المذهلة؛ مما يسهل ويساهم في تذليل بعض المصاعب التي كانت عليها سابقا.
فعلى سبيل المثال نلاحظ ونشاهد أن طريقة الدعوة التقليدية أو الكروت المطبوعة اندثرت تماماً؛ لتصبح اليوم عبر تطبيقات لا تختصر الجهد والوقت فقط، بل إنها تسهل أمر الوصول لنقطة التجمع ومكان اللقاء برابط مرفق يحدد الموقع بدقة عالية. لا ينتهي الأمر عند هذا الحد، بل إن بعض قاعات الأفراح استفادت من تجربة ما يعرف بقراءة الباركود أو البوابات الرقمية؛ لفسح الطريق أمام المدعوين بكل يسر وسهولة وبعيدا عن الحرج والمأزق.
التحديث المفقود والمعدوم في صالات وقاعات الأفراح عدم توافر مصرف آلي يواكب حاجة العصر، ويخفف من وتيرة الزحام المتزايد والمتصاعد، ويسهم في الوصول إلى جودة حياتية آمنة. لا يكون لفترة محدودة، بل بشكل مستمر ومستثمر يحدد ما بين المصرف وصاحب العقار ويوضع في أحد زوايا القاعة الخارجية. خاصة إذا ما علمنا أن الغالبية من قاعات الفرح وصالات المناسبات تكون في موقع تجاري مميز.